جيش الاحتلال: مقتل جندي في معارك شمال غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
كشف الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، عن مقتل جندي برتبة رقيب أول من كتيبة تسبار في معارك شمال قطاع غزة.
وبحسب"روسيا اليوم"، ترتفع بذلك حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر إلى 804 عسكريين.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن 29 جنديا قتلوا منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة في جباليا شمالي قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة أخرى على قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحقه وضد وزير الدفاع السابق يوآف غالانت في خطاب موجه إلى الإسرائيليين.
وقال نتنياهو، "لن يمنعني أي قرار شائن ضد إسرائيل من الاستمرار في الدفاع عن بلدنا بأي شكل من الأشكال".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي مقتل جندي غزة 29 جنديا المحكمة الجنائية الدولية
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.