عادل الفار دخل العناية المركزة بسبب حالة غريبة.. اعرف تفاصيل مرضه
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
تصدر مرض عادل الفار، فنان المونولجات الشهير، التريند خلال الساعات الأخيرة بعد الإعلان عن تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة.
أعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على صفحته على الفيس بوك عن تدهور حالة الفنان عادل الفار الصحية وطالب الجمهور بالدعاء له .
. بيج رامي في مرمى شماتة السوشيال ميديا
وكان تعرض الفنان عادل الفار لعدة أزمات صحية بسبب مشاكل الكبد فى وقت سابق وكاد أن يدخل فى غيبوبة بسبب مضاعفاتها على الجسم وتم احتجازه فى المستشفى عدة مرات خاصة بعد وفاة نجله.
وعدد قليل من الأشخاص الذي يعرف أن أمراض الكبد يمكن أن تتسبب فى الغيبوبة كما حدث مع الفنان عادل الفار، ولكن مالا يعرفه كثيرون أن تدهور وظائف الكبد الشديد يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب أعراض عديدة قد تصل للغيبوبة.
ووفقا لما جاء فى موقع clevelandclinic نكشف لكم أسباب غيبوبة الكبد وأهم المعلومات عنها بعد أن تسببت فى احتجاز الفنان عادل الفار فى العناية المركزة.
ما هى غيبوبة الكبد
غيبوبة الكبد تحدث نتيجة الدخول فى مرحلة متقدمة من اعتلال الدماغ الكبدي وتدهور حالة المصاب وهذا الاعتلال عبارة عن خلل يحدث في وظائف المخ ناتج عن خلل في وظائف الكبد.
يؤثر اعتلال الدماغ على الجهاز العصبي المركزي وطريقة تفكيرك وشعورك وتصرفك ويمكن أن تتراوح الأعراض من الارتباك وفقدان الاتجاه إلى السلوك غير المنتظم وتغيرات الشخصية ويمكن أن يتحسن الأمر بالعلاج، لكنه قد يكون مهددًا للحياة بدونه.
يحدث اعتلال الدماغ الكبدي بسبب السموم العصبية الموجودة في الدم وهي مواد سامة للدماغ والجهاز العصبي، وعادة يقوم الكبد بتصفية هذه السموم من الدم ولكن إذا لم يكن الكبد يؤدي هذه الوظيفة كالمعتاد، فإن السموم العصبية تستمر في الدوران وللأسف في النهاية تؤثر على الدماغ ويحدث هذا عادة في أمراض الكبد المتقدمة عندما تبدأ وظائف الكبد في الفشل القوي.
يمكن أن يتطور اعتلال الدماغ الكبدي الشديد إلى غيبوبة أو حتى الموت لذا إذا لاحظت أعراضًا من الدرجة 3، مثل النعاس الشديد أو الارتباك أو فقدان الذاكرة أو فقدان الاتجاه في المكان والزمان أو الحركات اللاإرادية، فإن العلاج عاجل بشكل خاص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل الفار غيبوبة الكبد الفنان عادل الفار الفنان مصطفى كامل الفنان عادل الفار اعتلال الدماغ
إقرأ أيضاً:
دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
لندن - صفا
كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".
لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.
ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.
وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.
كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.
يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.
وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".
والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.
وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).
وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.
وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.
وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.
ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.
كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟
وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.
فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.
ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).
كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.