عاجل.. وفاة الفنان عادل الفار بعد صراع مع المرض
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
توفي منذ قليل الفنان عادل الفار، بعد صراع مع المرض.
وكان الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، قد أعلن منذ ساعات عن تعرض الفنان عادل الفار لوعكة صحية مفاجئة.
يذكر أن الفنان عادل الفار قد تعرض لوعكة صحية قبل وفاة ابنه في فبراير 2022، وتم نقله للعناية المركزة بأحد المستشفيات.
من هو عادل الفار؟
عادل الفار وُلد في 20 ديسمبر 1961، بدأ مشواره الفني في أوائل الثمانينيات من خلال عمله في الملاهي الليلية والأفراح، ثم دخل عالم السينما في التسعينيات، وقدم العديد من الأدوار المميزة كمونولوجيست، قبل أن يحقق شهرة واسعة بأدوار ثانوية في أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية.
من أبرز أعمال عادل الفار السينمائية “هيستريا”، “شجيع السيما”، “زكية زكريا”، و”بون سواريه”، “حارة البنات” بينما كانت له مشاركات بارزة في الدراما التلفزيونية مثل “الكومي”، “شارع السلام”، “الاشتباه”، “صاحب السعادة”، و”إحنا الشباب”.
وكان مسلسل «الفتوة»، هو آخر أعمال الفنان عادل الفار، وعرض ضمن مارثون عام 2020، وحقق نجاحا جماهيريا وفنيا كبيرا.
وشارك في بطولة مسلسل «الفتوة»، عدد من نجوم الفن أبرزهم: ياسر جلال، ومي عمر، وأحمد صلاح حسني، وأحمد خليل، ورياض الخولي، وإنعام سالوسة، وموسيقى تصويرية شادى مؤنس، وهو من تأليف هاني سرحان، إخراج حسين المنباوي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل الفنان عادل الفار الفنان عادل الفار
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.