إيرادات ضعيفة لـ«الفستان الأبيض» في ثاني أيام عرضه.. بطولة ياسمين رئيس
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
على الرغم من طرح فيلم الفستان الأبيض للفنان ياسمين رئيس وأسماء جلال منذ يومين فقط في دور العرض السينمائية، إلا أنه لم يحقق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، وسط المنافسة الكبيرة التي تشهدها السينما خلال هذه الفترة.
إيرادات ضعيفة لفيلم الفستان الأبيضحيث قال الموزع السينمائي محمود الدفراوى فى تصريحات خاصة لـ الوطن بأن فيلم الفستان الأبيض حقق يوم أمس الخميس فى ثاني أيام عرضه ايرادات بلغت 200 ألف جنيه فقط لا غير .
وتابع بأن فيلم الفستان الأبيض حقق فى أول أيام عرضه يوم الأربعاء الماضي ايرادات بلغت 107 ألف فقط لا غير ، أى أنه حقق على مدار يومين 300 ألف جنيه فقط ، فيما جاء فيلم الهوى سلطان للفنانة منة شلبي فى المركز الأول محافظا عليه منذ اليوم الأول من عرضه فى دور العرض السينمائية محققا يوم أمس 3 مليون ونصف جنيه .
يذكر أن فيلم الفستان الأبيض يقدم بطولتة كل من ياسمين رئيس وأسماء جلال وأحمد خالد صالح وسلوى محمد على وميمي جمال وعدد أخر من الفنانين وهو من تأليف واخراج جيلان عوف.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفستان الأبيض ياسمين رئيس اخبار ياسمين رئيس فیلم الفستان الأبیض
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.