تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نعى الكاتب والسيناريست عبدالرحيم كمال، المونولوجيست الفنان عادل الفار، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم الجمعة، بعد صراع مع المرض.

كتب عبدالرحيم كمال عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "رحم الله المونولوجست والكوميديان المصري اللطيف الظريف عادل الفار، كان له طريقة جميلة وخاصة به في فن المونولوج".

وتابع: كان إنسان جميل طيب القلب.

يشار إلى أن الفنان عادل الفار من مواليد مواليد 20 ديسمبر 1961، شارك في العديد من الأعمال الفنية، مثل "هيستيريا"، و"شجيع السيما"، و"زكية زكريا فى البرلمان"، و"أبو العربي"، ومن أهم مسلسلاته "الكومي" و"صاحب السعادة"، وظهر مؤخرا في مسلسل "الفتوة" الذي قام ببطولته الفنان ياسر جلال، والفنانة مي عمر.

بدأ عادل الفار مسيرته الفنية في الثمانينيات والتسعينيات بأداء دور المونولوجست، بالإضافة إلى أداء أدوار تمثيلية بالتليفزيون والسينما، ومن أهم أفلامه أيضا "حارة البنات" 2005، و"بون سواريه" عام 2010، ومن أهم مسلسلاته "9 شارع السلام" عام 2003، و"دائرة الاشتباه" عام 2006، و"صاحب السعادة" عام 2014.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عادل الفار الفنان عادل الفار عبدالرحيم كمال السيناريست عبدالرحيم كمال هيستيريا شجيع السيما الكومي مسلسل الفتوة عادل الفار

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم العدالة الاجتماعية
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • تعلن محكمة الأموار العامة أن على المدعى عليه عادل الفقيه الحضور الى المحكمة
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس