ما هي المحكمة الجنائية الدولية وماذا تفعل؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة دولية تتمتع بسلطة مقاضاة مرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وفي شهر نوفمبر الجاري، أصدرت مذكرات توقيف ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، بحسب ما ذكرت "بي بي سي".
ماذا تفعل المحكمة الجنائية الدولية؟
تأسست المحكمة، في مدينة لاهاي الهولندية، في عام 2002 لمحاسبة القادة المارقين المسؤولين عن الفظائع، بما في ذلك الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
لقد عمل زعماء العالم بشكل متزايد من أجل إنشائها في أعقاب الحروب اليوغوسلافية والإبادة الجماعية في رواندا.
وتعتبر المحكمة الملاذ الأخير لمحاسبة القادة المارقين، ولا تتدخل إلا عندما لا تستطيع السلطات الوطنية مقاضاة هؤلاء القادة.
ولا يمكن للمحكمة التعامل مع الجرائم المرتكبة قبل تأسيسها في 1 يوليو 2002، عندما دخل نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي أنشأ المحكمة، حيز النفاذ.
وقد صدق 124 بلدا على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. ووقعت عليه 34 دولة أخرى وقد تصدق عليه في المستقبل.
ومع ذلك، فإن إسرائيل ليست عضوا وأيضا الولايات المتحدة في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
كيف تقدم المحكمة المشتبه بهم للمحاكمة؟
ليس للمحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة خاصة بها لتعقب المشتبه بهم واعتقالهم.
وبدلا من ذلك، يجب أن تعتمد على أجهزة الشرطة الوطنية في إجراء الاعتقالات والسعي إلى نقل المشتبه بهم إلى لاهاي.
يبدأ المدعي العام التحقيق إذا تمت إحالة القضية إما من قبل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أو من قبل دولة مصدقة علي نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ويمكنه أيضا اتخاذ إجراء مستقل، ولكن يجب أن تتم الموافقة على الملاحقات القضائية من قبل لجنة من القضاة.
ويتم انتخاب كل من المدعي العام والقضاة من قبل الدول المشاركة في المحكمة.
عندما تحال قضية ما إلى المحاكمة، يجب على الادعاء أن يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المتهم مذنب. وينظر ثلاثة قضاة في جميع الأدلة ثم يصدرون حكما، وإذا ثبتت إدانة المتهم، يحكم عليه.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية الإبادة الجماعية الجرائم ضد الإنسانية جرائم الحرب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية المشتبه بهم المدعي العام القضاة نظام روما الأساسی للمحکمة الجنائیة الدولیة من قبل
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.