مسؤول أميركي: مصرع القيادي بحزب الله علي دقدوق بغارة إسرائيلية على سوريا
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن غارة جوية إسرائيلية على سوريا مؤخرا أسفرت عن مقتل علي موسى دقدوق، الذي وصفه بقائد كبير في حزب الله، ساعد في هجمات ضد القوات الأميركية خلال حرب العراق.
ولم تكشف شبكة "إن بي سي"، التي أوردت التصريح، أي تفاصيل بشأن الغارة الجوية الإسرائيلية، سواء فيما يتعلق بالزمان أو المكان، أو ما إذا كانت تستهدف دقدوق بشكل محدد.
ونقلت الشبكة الإخبارية الأميركية عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته، أن دقدوق كان قد ساعد في التخطيط لإحدى أكثر الهجمات جرأة وتعقيدا ضد القوات الأميركية خلال حرب العراق.
وأوضح المسؤول أن القوات الأميركية كانت قد أسرت دقدوق بعد غارة وقعت في كربلاء عام 2007، وشهدت قيام مسلحين بدخول قاعدة أميركية وهم متنكرون في هيئة فريق أمني أميركي، حيث نجحوا في قتل 5 جنود أميركيين، لكن تم إطلاق سراحه لاحقا من جانب الحكومة العراقية.
هجوم وأسر وقتلوفي تفاصيل تلك الغارة قام المسلحون الذين كانوا يحملون أسلحة أميركية ويتحدث بعضهم الإنجليزية بقتل جندي أميركي وأسر 4 آخرين، ثم الانسحاب في سيارات رباعية الدفع، لكن مروحيات أميركية لاحقتهم ما دفعهم إلى مغادرة السيارات وقتل الأسرى الأربعة قبل الهرب سيرا على الأقدام.
وقامت الولايات المتحدة بغزو العراق عام 2003 بدعوى امتلاكه أسلحة دمار شامل، حيث أطاحت بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، كما تسببت في خسائر بشرية قُدرت بمليون بين قتيل ومصاب، وخسائر مادية للطرفين تقدر بتريليونات الدولارات، فضلا عن انزلاق العراق في عنف طائفي بلغ ذروته خلال 2006-2007.
وتشن إسرائيل حاليا عدوانا على حزب الله يشمل غارات على جنوب لبنان، وكذلك الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق أخرى، وذلك في تصعيد لعدوان تشنه إسرائيل على قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وبين الحين والآخر تشن إسرائيل غارات على الأراضي السورية تستهدف في الغالب مواقع أو مسؤولين على علاقة بإيران وحزب الله، في حين تكتفي السلطات السورية بالتنديد والتوعد بالرد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
الثورة نت/..
أصيب مسعفون من الدفاع المدني للهيئة الصحية الإسلامية في لبنان، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، جنوبي البلاد، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن مسيرة معادية نفذت عصر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة للدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية على طريق عام نبطية الفوقا – دار المعلمين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المسعفين.
وذكرت أنه بالتزامن مع هذا الاعتداء تعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.
في سياق متصل، أفادت الوكالة اللبنانية، بأن فرق الإسعاف تمكنت من سحب جثامين 3 شهداء من داخل بلدة زوطر الغربية، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق.