على هامش «جايتكس دبي»: فريق مصري يحصد المركز الأول في مسابقة «العرب للتكنولوجيا المالية»
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تمكن أحد الفرق الفائزة بالتصفيات النهائية للنسخة الثانية من مسابقة «كوادر التكنولوجيا المالية FinTech Got Talent»، التي نظمتها "فينتك إيجيبت" التابعة للبنك المركزي المصري، للعام الثاني على التوالي، من حصد المركز الأول في مسابقة «العرب للتكنولوجيا المالية» التي انعقدت مؤخرًا بدبي ضمن فعاليات معرض جايتكس GITEX North Star 2024.
يأتي ذلك استمرارًا لجهود البنك المركزي المصري في دعم ورعاية كوادر التكنولوجيا المالية من الشباب، حيث تم تأهيل ودعم الفرق الفائزة بالمركزين الأول والثاني بمسابقة «كوادر التكنولوجيا المالية FinTech Got Talent"» لتمثيل مصر في المسابقة العربية، ونجح فريق كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بعد منافسة قوية مع عدد من الجامعات العربية، من حصد المركز الأول عن مشروع "ازرع لي EZRAALI"، والذي يهدف إلى ربط موردي المدخلات والمزارعين والتجار من خلال تطبيق إلكتروني واحد.
قال المهندس أيمن حسين، وكيل أول محافظ البنك المركزي لقطاع تكنولوجيا المعلومات، إن فوز الفريق المصري بالمركز الأول بمسابقة العرب للتكنولوجيا المالية للعام الثاني على التوالي يعد تتويجًا لجهود البنك في دعم ورعاية كوادر التكنولوجيا المالية من الشباب تحت مظلة مبادرة «FinYology»، كما يؤكد أن السوق المصري غني بالمواهب الشابة في مجال التكنولوجيا المالية، وأن البنك المركزي لا يدخر جهدًا في سبيل تأهيل وتنمية هذه المواهب خاصة طلاب الجامعات، بما يتوافق مع إستراتيجيته للتكنولوجيا المالية والابتكار التي تم إطلاقها في 2019.
وقامت «فينتك إيجيبت» بإطلاق النسخة الثانية من مسابقة «كوادر التكنولوجيا المالية FinTech Got Talent»، الشهر الماضي بالتعاون مع المعهد المصرفي المصري وعدد من الجامعات والبنوك، وتم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع ضمن 10 جامعات حكومية وأهلية وخاصة تم تأهيلها للتصفيات النهائية، حيث جاء في المرتبة الأولى المشروع المقدم من الفريق الممثل لكلية إدارة الأعمال بجامعة النيل الأهلية، وفي المرتبة الثانية الفريق الممثل لكلية الاقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بينما في المرتبة الثالثة فريق كلية إدارة الأعمال لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، على أن تقوم حاضنة الأعمال «MINT Incubator« باحتضان الفرق العشرة المؤهلة في التصفيات النهائية لمدة ثلاثة أشهر من خلال تقديم برنامج دعم فني متكامل للوصول بأفكار تلك المشاريع إلى التطبيق الفعلي.
جدير بالذكر أنه تم إطلاق مسابقة «كوادر التكنولوجيا المالية» العام الماضي تحت مظلة مبادرة FinYology التابعة لـ «فينتك إيجيبت»، وتهدف إلى تقديم الدعم لشباب الجامعات لتعزيز قدراتهم على ابتكار حلول وتطبيقات رقمية تلبي احتياجات السوق المالي والمصرفي، كما تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «FinYology» بالشراكة مع المعهد المصرفي المصري وعدد من البنوك والمؤسسات المالية المصرية، تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة منذ إطلاقها في فبراير 2020 حتى الآن، حيث بلغ عدد الجامعات المشاركة فيها نحو 30 جامعة حكومية وأهلية وخاصة، كما وصل عدد المشروعات التي قام الطلاب بتنفيذها إلى 600 مشروع في مجال التكنولوجيا المالية بمشاركة حوالي 7، 400 طالب.
اقرأ أيضاًمسؤول بـالبنك الدولي يؤكد أهمية الاستثمار في العمل المناخي
بعد قرار البنك المركزى الأخير.. الحد الأقصي للسحب اليومي من البنوك وATM
غداً.. البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 72 مليار جنيه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزي المصري المركزي مبادرة FinYology للتکنولوجیا المالیة البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.