جولة مفاجئة لوزير التعليم في 6 مدارس بالقاهرة والجيزة.. ويجري حوارا مع الطلاب
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
قام محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، صباح اليوم، بجولة تفقدية مفاجئة لثلاث مدارس تابعة لإدارة شمال الجيزة التعليمية بمحافظة الجيزة، ومدرستين تابعتين لإدارة الساحل التعليمية، ومدرسة تابعة لإدارة الزاوية الحمراء بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار جولات الوزير الميدانية المتواصلة بمختلف محافظات الجمهورية، للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية .
واستهل الوزير محمد عبد اللطيف جولته بزيارة مدارس تابعة لإدارة شمال الجيزة التعليمية بمحافظة الجيزة، حيث تفقد مدرسة أحمد عرابى للتعليم الأساسي التي تضم 1890 طالبا وطالبة، وتشتمل في الفترة الصباحية على طلاب رياض الأطفال والصفوف الأولى والثانية والثالثة الابتدائي، وفي الفترة المسائية طلاب مراحل الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي وطالبات المرحلة الإعدادية.
وحرص الوزير خلال تفقده لفصول المدرسة على متابعة مستوى الطلاب في القراءة والكتابة والرياضيات، ومدى التزام الطلاب بكراسات الحصة والواجبات المدرسية، وكذلك التأكد من الالتزام بدفاتر التحضير والحضور والغياب.
وعقب ذلك، تفقد مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية التي تضم 1450 طالبا وطالبة، وحرص على متابعة نسب حضور الطلاب، ودفاتر تسجيل درجاتهم في التقييمات الأسبوعية؛ للاطمئنان على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب، فضلًا عن التفاعل الإيجابي مع المعلمين داخل الفصول.
كما التقى بعدد من المعلمين بالمدرسة واستمع لآرائهم حول ما يحدث حاليًا من ضبط المنظومة التعليمية، وملاحظاتهم حول وجود أية معوقات تعوق عملهم.
تنظيم برامج علاجية لتحسين مهارات القراءة والكتابةووجه الوزير في ختام جولته للمدرسة بتشكيل لجان متابعة يومية للمدرسة وتنظيم برامج علاجية لتحسين مهارات القراءة والكتابة والرياضيات.
ثم توجه لتفقد مدرسة إمبابة الإسماعيلية الإعدادية بنين، والتي تضم 862 طالبا، وقام بمراجعة نسب حضور الطلاب، ومستوى تحصيلهم الدراسي، واطلع على كراسات الحصة والواجبات المدرسية، ومقارنتها بدفتر درجات أعمال السنة، موجهًا بتشكيل لجان متابعة لضبط أداء العملية التعليمية بالمدرسة، ونسب حضور الطلاب.
كما تفقد مدرسة الساحل الابتدائية والتي تضم 925 طالبا وطالبة، وحرص على متابعة كراسات الطلاب للحصة والواجبات، ودفاتر المعلمين للتحضير، والاطمئنان على تسجيل نسب الغياب والحضور، ودفاتر التقييم الأسبوعي ودرجات أعمال السنة.
وزير التعليم يجري حوارًا أبويًا مع الطلابوأجرى الوزير حوارًا أبويًا مع الطلاب حول مدى استيعابهم الدراسي، وأمنياتهم المستقبلية بمستوى طلاب المدرسة، وجهود مديرة المدرسة في الحفاظ على النظام والنظافة ومستوى الطلاب، وكذلك أحد المعلمين المتميزين بالمدرسة ما كان له أكبر الأثر الإيجابي على مستوى الطلاب التحصيلي، موجهًا أيضا بتوفير احتياجات المدرسة من الديسكات.
وتوجه الوزير ضمن جولته المفاجئة إلى مدرسة فريد أبو حديد الإعدادية بنين والتي تضم عدد 1138 طالبا، وتابع نسب التزام الطلاب بالحضور، ومستواهم في التقييمات، موجهًا بتشكيل لجان متابعة وإعداد تقارير أسبوعية حول انتظام العملية التعليمية في المدرسة والتقييمات الأسبوعية.
واختتم الوزير جولته بتفقد مدرسة اليرموك الابتدائية، التابعة لإدارة الزاوية الحمراء التعليمية، والتي تضم عدد 1117 طالبا وطالبة بمرحلة التعليم الأساسي، حيث حرص على متابعة كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية، ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم وزير التعليم جولة مفاجئة مدارس انتظام الدراسة نسب حضور الطلاب طالبا وطالبة على متابعة والتی تضم
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.