كاتب صحفي: الدولة تدعم المواطنين بتوفير حماية اجتماعية شاملة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أكد الكاتب الصحفي عبداللطيف وهبة أن الإجراءات التي كانت تتخذها الحكومات السابقة لدعم الأسر المصرية كانت تقتصر غالبًا على الدعم المالي، من خلال زيادة المخصصات المالية لبعض القطاعات، خاصة فيما يتعلق بدعم السلع الغذائية، موضحًا أنّ الأمر الآن اختلف، وأصبحت الدولة تدعم المواطنين عبر توفير حماية اجتماعية شاملة.
وأوضح «وهبة»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أنه طبقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي والقيادة السياسية لم يعد الدعم قاصرًا على ما يسمى بالدعم النقدي، ولكنه امتد ليشمل كل القطاعات وكافة الخدمات التي تمس الأسر المصرية، متابعًا: «على سبيل المثال عندنا العديد من المبادرات التي تقدم الخدمات للمواطنين وهو ما يندرج تحت الدعم ويحمل الدولة أعباء مالية كبيرة في حين كان يتم الكشف على المواطنين وعلاجهم دون مقابل بالحملة القومية لمكافحة فيروس سي».
المبادرات الرئاسية تحمي المجتمع
وشدد على أن المبادرات الرئاسية المختلفة كـ«حياة كريمة» هي التي تحمي المجتمع، مؤكدًا أن الأهم في هذه المبادرات أنها لم تعد قاصرة على المناسبات أو الأعياء الوطنية أو الأعياد الدينية مثلما كان يحدث في العقود السابقة ولكن هذه المبادرات مستمرة طوال العام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة المبادرات الرئاسة المبادرات الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.