أدرجت خبيرة التغذية ليودميلا دينيسينكو مشروبات بسيطة وبأسعار معقولة لتقوية جهاز المناعة خلال موسم البرد، مشيرة إلى أن الماء من أكثر المشروبات التي يمكن الوصول إليها للحصول على جهاز مناعة قوي. 

 

ونصحت الخبيرة بشربه ساخنا تقريبا ساخنا وإضافة الليمون إلى السائل، وفي الأيام الباردة، أنصح بشرب الماء الدافئ، الساخن تقريباً، ولكن ليس أعلى من 50 درجة، وأضيفي عصير الليمون إلى كوب من الماء (نصف ليمونة لكل 0.

5 لتر من الماء).

 

وأضافت الخبيرة أنه في فصل الشتاء يشرب الكثير من الناس كمية أقل من الماء، في حين أن نقص السوائل النظيفة يثير مشاكل صحية على وجه الخصوص، بسبب نقص الرطوبة، قد يحدث خلل الحركة الصفراوية، مما يؤدي، من بين أمور أخرى، إلى إضعاف موارد الحماية للجسم.

 

بالإضافة إلى ذلك، تعتبر مشروبات الحليب المخمر من المشروبات المتوفرة للحصول على مناعة قوية.

 

وأوضحت الأخصائية أن هناك العديد من الدراسات التي تثبت أن تناول 150 مل فقط من الكفير أو غيره من منتجات الحليب المخمر يوميا يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد، وكذلك الأمراض المعوية التي تحدد حالتها توازن الجهاز المناعي.

 

وقالت خبيرة التغذية أيضًا، لتقوية المناعة في الشتاء، من المفيد شرب منقوع ثمر الورد والشاي الأخضر والبابونج والمشروبات مثل منقوع ثمر الورد والشاي الأخضر تزود الجسم بفيتامين C ومضادات الأكسدة القوية الأخرى التي تحفز جهاز المناعة بشكل إيجابي. 

 

أما شاي البابونج فهو يساعد في الحفاظ على أعصاب قوية، وهذا مهم للغاية للحصول على مناعة جيدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المناعة جهاز المناعة تقوية جهاز المناعة موسم البرد الليمون عصير الليمون

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • بعد تصدر التريند.. طريقة عمل الآيس كوفي مثل الكافيهات في المنزل
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ