لوكاكو: حصلنا على النتيجة التي أردناها.. إنه نابولي
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
نابولي (رويترز)
فاز نابولي بهدف على ضيفه روما أمس الأحد، بفضل هدف روميلو لوكاكو في الشوط الثاني، ليمنح فريقه النقاط الثلاث، وصدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، واستغرق الأمر 54 دقيقة من نابولي لكسر حالة الجمود إذ انزلق لوكاكو ليقابل عرضية جيوفاني دي لورينتسو المنخفضة من مسافة قريبة، ويسجل في مرمى فريقه السابق.
ويتصدر نابولي الترتيب برصيد 29 نقطة من 13 مباراة، بفارق نقطة واحدة فقط عن أندية أتلانتا وإنتر ميلان وفيورنتينا ولاتسيو التي تحتل المراكز، الثاني والثالث والرابع والخامس على الترتيب، وقال لوكاكو لشبكة سكاي سبورت إيطاليا: «عندما نصل إلى الملعب نشعر بحماس ونبض الجماهير، ونحن سعداء جداً بالفوز، أريد فقط أن أقدم أداء جيداً للفريق. أمامنا مهمة نحتاج إلى إنجازها، وكنا نعلم أنها ستكون صعبة، لأن الفرق الأخرى فازت، لكننا حصلنا على النتيجة التي أردناها أيضاً». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نابولي نابولي الإيطالي روما الدوري الإيطالي لوكاكو
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.