تجهيزا لافتتاحه.. محافظ الجيزة يعاين موقع سوق اليوم الواحد بشارع الصوامع بإمبابة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
عاين المهندس عادل النجار محافظ الجيزة موقع سوق اليوم الواحد الجاري تجهيزه بشارع الصوامع بحي امبابه والذي يأتي في إطار جهود الدولة المصرية لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة وإتاحة منافذ سلعية متنوعة لرفع العبء عن كاهل المواطنين ومجابهة الغلاء.
وخلال جولته التفقدية بموقع السوق وجه محافظ الجيزة رئيس حي امبابه برفع كفاءة المنطقة والتأكد من الجاهزية الكاملة للشارع المقرر انعقاد السوق به ومراجعة كفاءة أعمدة الانارة والأرصفة وحالة النظافة ومنع أي إشغالات بالطرق المؤدية للسوق لتيسير الحركة المرورية استعدادًا لافتتاح السوق بعد أيام بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية لاستقبال المواطنين وتحقيق الاستفادة منه.
وثمن محافظ الجيزة التعاون القائم بين محافظة الجيزة ووزارة التموين والتجارة الداخلية لضبط الأسعار وتوفير السلع بصورة مباشرة للمستهلكين مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى تقليل الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك بما يساهم في خفض الأسعار وزيادة المعروض من السلع، مع توفير تجربة تسوق مريحة تلبي احتياجات الجميع.
وأكد المهندس عادل النجار حرص المحافظة على التوسع في إقامة المزيد من منافذ ومعارض بيع السلع بالإضافة إلى وجود المنافذ المتحركة والثابتة فى كافة الأحياء والمناطق خاصة المناطق ذات الكثافات السكانية العالية لتوسيع دائرة النفع للمواطنين.
وكشف محافظ الجيزة عن انعقاد أسواق اليوم الواحد بأحياء امبابه والوراق وبولاق الدكرور والعمرانية والمنيرة الغربية كمرحلة أولي لتحقيق اكبر استفادة وتوفير السلع الغذائية بأسعار تناسب المواطنين وذلك بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية. IMG-20241125-WA0008 IMG-20241125-WA0009 IMG-20241125-WA0007 IMG-20241125-WA0006 IMG-20241125-WA0005 IMG-20241125-WA0004 IMG-20241125-WA0003
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223