3 شهداء في استهداف طائرة استطلاع صهيونية لمقهى على شاطئ غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
الثورة نت/.
استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون مساء اليوم الاثنين إثر سقوط صاروخ أطلقته طائرة استطلاع صهيونية استهدف جموع من المواطنين عند مقهى جميل على شاطئ بحر مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية، إنه تم التعرف على شهيدين فيما بقيت هوية الثالث مجهولة، والشهيدين هما أحمد شامية وإيهاب الهسي.
وشهد شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف بعد ظهر اليوم الاثنين، بالإضافة إلى إطلاق قنابل إنارة في سماء المخيم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن المشافي في قطاع غزة تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية، مع 95 شهيدًا ومصابًا جراء استمرار العدوان الصهيوني لليوم الـ 416 على التوالي.
وأوضحت الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي حول العدوان الصهيوني على غزة، أن العدو ارتكب مجزرتين ضد العائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
وأشارت أن مشافي غزة تعاملت مع 24 شهيدًا و71 مصابًا جراء مجازر العدو ، أمس الأحد. منوهة إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.