«أنا فخورة به».. أول تعليق من سمية الألفي على أنباء ارتباطها بـ أحمد الفيشاوي
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
شاركت سمية الألفي، صورا مع ابن عمتها الفنان أحمد الفيشاوي، وذلك خلال ظهورهما في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في دورته الـ 45.
ونشرت سمية الألفي، صورا تجمعها بـ أحمد الفيشاوي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام»، وعلقت عليها: «عود بالذاكرة إلى الأيام الخوالي مع ابن عمتي وأخي ونجمي الكبير أحمد فاروق الفيشاوي.
A post shared by Sumaiah Al Alfie - سمية الألفي (@sumaiahalalfie)
علاقة أحمد الفيشاوي وسمية الألفيوأثار الفنان أحمد الفيشاوي، وابنة خاله سمية الألفي، التريند خلال الأيام الماضية، وذلك بعد شاركا عدة صور من مهرجان القاهرة السينمائي، ليتساءل الجميع حول زواجهما.
وحسم أحمد الفيشاوي، الجدل حول طبيعة العلاقة التي تربطه بـ ابنة خاله، من خلال التعليق على الصور سالفة الذكر، ففجر مفاجأة بأن «سمية الألفي» متزوجة.
وظهر أحمد الفيشاوي، في صوره مع سمية الألفي وزوجها، وكتب في التعليق عبر انستجرام: «و كانت ليله رائعه مع سميه الألفي وجوزها».
وتزوجت سمية الألفى من محمد حازم وهو مصمم لرسوم ثلاثية الأبعاد، وهى من عائلة فنية فى الأساس وعندما قررت دخول التمثيل اطلقت على نفسها اسم ندى الألفى وشاركت فى عدد من الأعمال الفنية المختلفة ولعل من أبرزها “لدينا أقوال أخرى” و"للحب فرصة أخيرة" كما شاركت فى مسلسل “أحلام سعيدة” مع الفنانة يسرا.
اقرأ أيضاًأحمد الفيشاوي ناعيا مصطفى فهمي: «فقدنا فنان كبير وإنسان طيب»
«انت دايما بتراعينا».. أحمد الفيشاوي يوجه رسالة لـ شقيقه الأصغر
سمية الألفي تكشف حقيقة ارتباطها بـ أحمد الفيشاوي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سمية الالفي احمد الفيشاوي الفنان احمد الفيشاوي أحمد الفیشاوی سمیة الألفی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.