تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أطلقت شركة "ميتا"  تحديث جديد لتطبيق "ماسنجر"، يشمل عدد من الميزات المجهزة لتحسين تجربة المكالمات الصوتية والمرئية والتحفيز لسهولة التواصل .

يأتى هذا التطوير نتيجه استجابه الشركة  لملاحظات المستخدمين، مع التركيز على تقديم خيارات متطورة تجعل التطبيق أكثر تفاعلية وشخصية.

وأضاف التحديث ميزة تسمح للمستخدمين تحديد خلفيات المكالمات المرئية عن طريق تقنية الذكاء الاصطناعي.

 يمكن اختيار خلفيات مطورة، مثل شواطئ جاذبة أو مدن حديثة ، لإعطاء طابع شخصى على المكالمات.

 يمكن تفعيل هذه الميزة بطرق مبسطة عن طريق أيقونة "التأثيرات" فى واجهة المكالمات.

مكالمات فيديو عالية الدقة "HD"

يدعم "ماسنجر" مكالمات الفيديو بجودة كبيرة ، التى تفعل مباشر عند الاتصال عبر شبكات Wi-Fi، وللمستخدمين الذين يتواصلون عن طريق بيانات الهاتف، يمكن تفعيل الجودة يدويا عن طريق إعدادات المكالمة، ما يضمن سطوعا بصريا أكبر وتجربة تواصل أكثر واقعية.

تحسين جودة الصوت بعزل الضوضاء

 أضاف التطبيق أدوات متطورة لعزل الضوضاء المحيطة وتحسين الصوت، ما يسهم فى تحسين وضوح المكالمات حتى فى البيئات المزدحمة، كذلك يمكن تفعيل هذه الخاصية من خلال إعدادات المكالمة.

تسجيل الرسائل الصوتية والمرئية
سمح التحديث الجديد ميزة تسجيل الرسائل الصوتية أو المرئية فى حال عدم تمكن المتلقى من الرد، كما تسمح هذه الخاصية للمستخدم تسجيل رسالة ترسل مباشرة بعد انتهاء المكالمة، ما يحفز سهولة التواصل فى الساعات التى يكون فيها الرد غير محتمل .

التكامل مع مساعد Siri
لمستخدمى أجهزة آيفون، أصبح من السهل إجراء المكالمات أو إرسال الرسائل عبر الأوامر الصوتية عن طريق مساعد siri .

مثلا يمكن للمستخدم قول: "مرحبا Siri، أرسل رسالة إلى "اسم جهة الاتصال" على ماسنجر" لإتمام المهمة دون طلب استخدام الجهاز.

خطوة نحو تحسين تجربة المستخدم
يعكس هذا التحديث التزام "ميتا" بتطوير تجربة التواصل عبر "ماسنجر"، من خلال تقديم ميزات تتلائم مع  احتياجات المستخدمين وتعطي مزيدا من المرونة والإبداع على طريقة التفاعل.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ميتا تطلق تحديث لتحسين المكالمات الرسائل الصوتية الذكاء الاصطناعي المكالمات الصوتية والمرئية تطبيق ماسنجر مكالمات الفيديو مستخدمين عن طریق

إقرأ أيضاً:

رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب

أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.

رسائل تختفي تلقائياً

وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.

وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.

وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.

تعيين ماندلسون تحت المجهر

ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.

وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.

لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.

المحافظون: "رسائل اختفت"

واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.

وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.

واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.

رسائل أخرى محرجة

وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.


مقالات مشابهة

  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • تسجيل هزة ارضية في إب
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • البطيخ.. فاكهة الصيف المنعشة وفوائد صحية متعددة وطرق مبتكرة لتناوله
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم