داعية إسلامية: النبي محمد ربى الشباب بالحب.. وتمتع بسمات شخصية فريدة
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت نورهان الشيخ، الداعية الإسلامية، إن تربية الأبناء كما هو مُقرر في سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم، قائمة أولًا وأخيرًا على الحُب، فسيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام كان يربي الأطفال والشباب بالحب، مضيفة أن سيدنا النبي كان يتمتع بسمات شخصية وجمالية فريدة جعلته مثالًا يُحتذى به.
وأضافت الداعية نورهان الشيخ، خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية رنا عرفة في برنامج القاهرة اليوم على قناة "اليوم - شبكة أوربت"، أن سيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، كان يحترم نفسيات الشباب ويحترم عقولهم ولم يكن يُعاقب بل كان يُبرز للمُخطئ العواقب.
واستطردت الداعية عن حديث ضرب الأبناء من أجل الصلاة في الإسلام، قائلة: إن حديث "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"، هذا حديث لم يصح بحال من الأحوال، إسناده مُتكلَّمٌ فيه، فإسناده هو "عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده" واختلف الرواة في الجد، هل هو جد الأب أم جد عمرو بن شُعيب، وعلى ذلك فتم تضعيف الحديث من قِبل السادة المُحدثين، فتربية الأبناء في سُنة الرحمة للعالمين ليست قائمة إلا على الرحمة والحب والاحترام.
وعلى جانب آخر، قالت إن الصدقة لها تأثير عجيب على الفرد، مسيرة عندما تتصدق على إنسان بتصالح العبد على مولاه، وبسبب ضيق الحال قد ينظر العبد إلى السماء ويقول لربه" ليه كده يا رب وكأنه زعلان من ربنا".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأطفال والشباب الداعية الإسلامية الأطفال نورهان الشيخ تربية الابناء النبي محمد
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.