جامعة القاهرة تطلق حملة الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
نظمت كلية الدراسات العليا للنانوتكنولوجي بجامعة القاهرة بالتعاون مع كلية التجارة ندوة بعنوان "المرأة المصرية .. قصة كفاح ونجاح"، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وإشراف الدكتورة رباب الشريف عميد كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي، والدكتورة لبني فريد عميد كلية التجارة، في إطار حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك بفرع الجامعة بالشيخ زايد.
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، خلال كلمته، إلى الدور المهم الذي تقوم به المرأة داخل المجتمع الأكاديمي، وأن هناك زيادة في نسبة تمثيل المرأة بالمناصب الجامعية، وهو ما يعكس ثقة المجتمع الجامعي في حسن إدارتها والاعتزاز بدورها، مؤكدًا أن الأم هي الحصن الأمين لأسرتها، وأن دور المرأة يمثل حجر الزاوية في مسيرة التقدم، لافتًا إلي استمرار دعم جامعة القاهرة للمرأة وتعزيز دورها إيمانًا بأهمية هذا الدور في بناء المجتمع.
وأوضح الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن جامعة القاهرة تسعى دائمًا إلى تكريم دور المرأة وتُسلط الضوء على تاريخها المُلهم، مشيرًا إلى نماذج مشرفة مثل الأميرة فاطمة إسماعيل والدكتورة سميرة موسى، ومؤكدًا علي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة، حيث تشغل السيدات 25% من مقاعد مجلس الوزراء.
وأشار الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى مسيرة كفاح المرأة المصرية عبر العصور، بدءًا من العصور الفرعونية التي شهدت تقلد النساء مناصب قيادية، وصولًا إلى العصر الحديث، مشيدًا بجهود إدارة الجامعة في دعم وتمكين المرأة في كافة المجالات.
من جانبها، وجهت الدكتورة غادة عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الشكر للدكتور محمد سامي عبد الصادق لإصداره القرار الخاص بتكليفها بمنصبها الجديد نائبًا لرئيس الجامعة، وهو ما يعكس إيمان إدارة الجامعة بقدرة المرأة على تولي المناصب العُليا، ومؤكدًة على إزدهار دور المرأة في سوق العمل خلال العقود الماضية نتيجة عدة عوامل اتاحت لها الفرصة لإثبات نفسها في مجالات العمل المختلفة.
وأكدت الدكتورة لبنى فريد عميدة كلية التجارة، على أهمية هذه الندوة والتي تمثل تكريمًا لدور المرأة المصرية وإبراز انجازاتها، مشيرًة إلي جهود جامعة القاهرة في مناهضة العنف ضد المرأة وإنشائها وحدة رسمية لمناهضة العنف تتولى مسئولية تنظم العديد من الفعاليات تتضمن الندوات وحملات التوعية، والأعمال الفنية والثقافية وغيرها بهدف توصيل رسالتها.
وأشارت الدكتورة رباب الشريف عميدة كلية النانو تكنولوجي، إلى التقدم الكبير الذي حققته المرأة المصرية في العصر الحالي، وتوليها أرفع المناصب، موضحة أن التصدي للعنف ضد المرأة يتطلب رؤية شاملة وجهودًا متواصلة لضمان بناء مجتمع صحي وآمن يتمتع فيه الجميع بحقوق متساوية.
وقدمت الدكتورة أماني عبد الفتاح أستاذ الطب الشرعي بكلية الطب قصر العيني، عرضًا حول "العنف الأسري" أوضحت خلاله أنواعه وسبل مواجهته، مؤكدةً أهمية التوعية بمخاطره ضمن جهود مناهضة العنف ضد المرأة.
واختُتمت الندوة بتكريم عدد من الشخصيات النسائية البارزة، ومن بينهن: الدكتورة نادية زخاري وزيرة البحث العلمي الأسبق، والدكتورة حنان سليمان النائب بمجلس الشيوخ، والدكتورة هبه نوح مستشار رئيس جامعة القاهرة لشئون الطلاب بالفرع الدولي، والدكتورة رباب الشريف عميد كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي، والدكتورة لبني فريد عميد كلية التجارة، والدكتورة إيمان هريدي عميد كلية الدراسات العليا للتربية، والدكتورة أمل يوسف عميد كلية العلاج الطبيعي، والدكتورة جيهان عزام عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتورة جالة العزب عميد المعهد القومي لعلوم الليزر، والدكتورة جيرالدين محمد أحمد عميد كلية طب الأسنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة المرأة المصرية كلية الدراسات العليا المزيد المزيد کلیة الدراسات العلیا العنف ضد المرأة المرأة المصریة جامعة القاهرة رئیس الجامعة کلیة التجارة عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام