ملفات تنتظر الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للثقافة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
ينتظر الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور أشرف العزازي، العديد من الملفات المهمة، التي تشغل الساحة الثقافية، وتهم الوسط الأدبي، وتأتي في مقدمتها أزمة جائزة فتحي غانم، التي أعلن المجلس في 21 نوفمبر الماضي، أسماء الفائزين في مسابقة "السرد القصصي والروائي"، بدورة الكاتب الكبير فتحي غانم، والتي فازت فيها بالمركز الأول الكاتبة سوسن حمدي، عن مجموعتها القصصية "ست البنات"، التي تضم قصة بعنوان "صيد الفراشات" المسروقة من الكاتبة جلاء الطيري، والتي سبق ونشرتها الطيري في بوست على صفحتها الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بتاريخ 22 يوليو 2022.
وعقب إعلان الأعلى للثقافة عن فوز المجموعة، تقدمت الكاتبة القاصة جلاء الطيري، والكاتب عبد الراضي عبد الرحمن نظيم، ببلاغ وشكوى رسمية إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ضد الفائزة بجائزة فتحي غانم، والتي أعلنها المجلس قبل أيام، ولم يبت في الأمر حتى الآن.
أما الملف الثاني، وهو جوائز الدولة التي تشهد كل عام جدلًا واسعًا في الوسط الأدبي على خلفية الأسماء الفائزة التي يتم الإعلان عنها، حيث تشهد بعض الجوائز شبهات، وتربيطات، ومجاملات عدة.
أيضا يتنظر الأمين العام ملف لجان المجلس وتحديد دورها، وخطط عملها، خاصة وأن الفترة الأخيرة شهدت تساؤلات كثيرة حول ما تقوم به اللجان، وماذا قدمت للساحة الثقافية، هذا إلى جانب ملف مؤتمر الرواية العربية الذي من المفترض أن ينظمه المجلس الأعلى للثقافة، وتم تعطيله منذ عدة سنوات، فضلا عن ملف ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي، الذي تم تعطيله أيضًا.
وبالتأكيد لم تكن هذه فقط الملفات التي تتنظر الأمين العام الجديد بالمجلس الأعلى للثقافة، فهناك الكثير من القضايا التي تخص المجلس ولم يعرف موقفها أومصيرها من سنوات، والتي تضم أيضًا تراجع دور المجلس نفسه في الساحة الثقافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام الأعلى للثقافة أشرف العزازي الملفات المهمة المزيد المزيد الأعلى للثقافة الأمین العام
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.