رئيس محكمة النقض يستقبل النائب العام الأردني داخل دار القضاء العالي
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استقبل اليوم الأربعاء، المستشار حسني عبد اللطيف رئيس محكمة النقض، رئيس مجلس القضاء الأعلى، بمقر دار القضاء العالي، النائب العام للمملكة الأردنية الهاشمية، المستشار يوسف ذيابات، والموفد المرافق له وذلك خلال زيارتهم للنيابة العامة المصرية.
وخلال الزيارة رحب المستشار حسني عبد اللطيف، بالضيوف الكرام، مثمنًا العلاقات التاريخية المميزة بين الدولتين، حيث تبادلوا وجهات النظر حول الموضوعات محل الاهتمام وسبل التعاون وتبادل الخبرات، مثمناً حضور الوفد القضائى للزيارة التي هي انعكاس لتعزيز التعاون القضائى بين المؤسستين العريقتين.
حضر اللقاء القاضي عاصــم الغايش، نائب رئيس محكمة النقض، عضو مجلس القضاء الأعلى، والقاضى صلاح مجاهد، مدير النيابة العامة لدى محكمة النقض، والقاضى طارق عبد الباقى، رئيس المكتب الفني لمحكمة النقض، والقضاة رئيس إدارة العلاقات الدولية بالمحكمة، والأمين العام لمجلس القضاء الأعلى، ورئيس المكتب الفني المساعد للمحكمة، ومدير إدارة النيابات بمكتب النائب العام، والقضاة أعضاء إدارتى العلاقات الدولية بمحكمة النقض والتعاون الدولى بمكتب النائب العام.
صرح بذلك مستشار الإعلام والتواصل السياسي لرئيس مجلس القضاء الأعلى.
اقرأ أيضاًوفاة سوداني الجنسية سقط من أحد العقارات
مصرع عنصرين إجراميين عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة
إعادة فتح «الطريق الدائري» بعد حادث انقلاب سيارة نقل بالقليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس محكمة النقض دار القضاء العالي حسني عبد اللطيف القضاء الأعلى النائب العام محکمة النقض
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.