وزير الاقتصاد يدشن إعادة تأهيل خط انتاج المضادات الحيوية بشركة يدكو
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
واستمع وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار إلى شرح من رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد التهامي حول عملية صيانة وتأهيل الخط الإنتاجي للمضادات الحيوية وبدء عملية الإنتاج لعدد 9 أصناف من المضادات الحيوية .
وأشاد وزير الاقتصاد بجهود قيادة وكوادر الشركة في إعادة تأهيل الخط الإنتاجي وتدشين العملية الإنتاجية ، مشددا على مضاعفة الجهود والعمل بوتيرة عالية لتنفيذ خطط توسيع وزيادة العملية الإنتاجية وفق خطة مزمنة , وكذا زيادة الحصة السوقية للشركة وتلبية احتياجات السوق المحلية من الأدوية ذات الجودة العالية … كما اكد على اعاده تشغيل خط شراب مضادات الاطفال الاسبوع القادم وكذلك استكمال اعمال تدشين مصنع قرب المغذيات خلال شهر واحد حسب البرنامج المعد لتأهيل وتحسين قدرات الشركة وعودتها لعملائها واسواقها .
وأكد الوزير المحاقري استعداد وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار للوقوف الى جانب الشركة في تجاوز المشاكل والعراقيل ، وتنفيذ خطط التطوير والتحديث .
كما أكد على أهمية اسهام شركة يدكو في تنفيذ استراتيجية توطين صناعة الادوية في بلادنا وتحقيق الأمن الدوائي ، في إطار خطط واهداف برنامج حكومة التغيير في توطين الصناعات وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني .
حضر التدشين مدير عام شركة يدكو الدكتور مراد الهردي ، ومدير عام المؤسسات والشركات في وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار محمد محمد عامر .
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.