رئيس كوريا الجنوبية يقبل استقالة وزير الدفاع ويعين السفير لدى السعودية وزيرا جديدا
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "يونهاب" نقلا عن المتحدث باسم مكتب الرئاسة بأن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول قبل استقالة وزير الدفاع كيم يونغ هيون، صباح الخميس، وعين وزيرا جديدا خلفا له.
وكان وزير الدفاع المستقيل قد قدم اعتذارا للمواطنين في أعقاب فرض الأحكام العرفية في البلاد، يوم 4 ديسمبر، التي لم يؤيدها البرلمان، وأعلن أنه سيقدم الاستقالة.
وأفادت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية بأن كيم يونج هيون بالذات نصح الرئيس الكوري الجنوبي بفرض الأحكام العرفية، مما أدى إلى أزمة سياسية في البلاد.
وقد تم تعيين وزير جديد للدفاع، وهو السفير الكوري الجنوبي لدى الرياض، الجنرال المتقاعد تشوي بيونغ هيوك.
وتشير وسائل الإعلام إلى خبرته في المجال العسكري، وترجح أنه سيساهم في تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة.
وكان الرئيس يون سوك يول قد أعلن يوم 3 ديسمبر فرض الأحكام العرفية في البلاد، متهما المعارضة بالعمل لصالح كوريا الشمالية على خلفية عزمها على إقصاء عدد من المسؤولين في الحكومة.
وتم إلغاء الأحكام العرفية بعد ساعات من إعلانها، حيث رفضها البرلمان، الذي بادر أيضا إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس من منصبه. ومن المتوقع أن يتم التصويت على هذه المسألة يوم 6 أو 7 ديسمبر الجاري.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس كوريا الجنوبية استقالة وزير الدفاع السفير لدى السعودية وزيرا جديدا رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول الأحکام العرفیة
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 4 من قواته وإصابة أخرين في معارك عنيفة اندلعت مع مسلحي جماعة الحوثيين في محافظة الضالع، جنوبي البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قواته أحبطت هجوما لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مواقع عسكرية في جبهات شمال غربي الضالع.
وأضاف الوزارة عبر حسابها بمنصة "إكس" أن معارك اندلعت مع الميليشيا الحوثية ما أسفرت عن مصرع 23 عنصرا منها وإصابة العشرات، فضلا عن أسر 7 أخرين من الحوثيين.
كما أسفرت المعارك أيضا، عن مقتل 4 من القوات الحكومية وإصابة 10 أخرين.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قتل أربعة جنود من القوات الحكومية وأصيب ستة أخرون في هجوم شنه الحوثيون على مواقع عسكرية شمال شرق اليمن.
يأتي في وقت تشهد جميع خطوط ونقاط التماس في جبهات القتال في اليمن تحشيدا عسكريا ملحوظا ومواجهات تندلع بين فينة وأخرى، مع تصاعد التوتر العسكري بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين.