سجل وفد من نظارة الهدندوة بقيادة الناظر محمد أحمد محمد الأمين تِرِك، زيارة إلى دولة إريتريا، حيث كان في استقبال الوفد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي.
وعقد وفد الهدندوة خلال الزيارة، سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الرسمية التي ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان وإريتريا، وتم التباحث بشكل معمق حول الوضع الراهن في السودان، خاصةً فيما يتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية التي يشهدها البلد مع التركيز على الوضع الأمني والسياسي في شرق السودان – بحسب ما أعلنه مكتب تِرِك.


من جانبه، أكد الرئيس أسياس أفورقي، دعم بلاده الكامل للسودان في هذه المرحلة الحرجة، كما امتدح أدوار الناظر تِرِك الوطنية في السعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال أفورقي: “ندعم الحكومة السودانية الشرعية متمثلة في القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في مواجهة التحديات الراهنة”، مؤكداً على استمرار الدعم الإريتري في دعم استقرار السودان وأمنه.
في جانب آخر، تم التطرق إلى المشاريع التنموية في شرق السودان، حيث تم الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية بهدف تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة. واتفق الطرفان على تعزيز الشراكة في تنفيذ مشاريع تنموية مشتركة لتطوير شرق السودان وتحقيق الاستقرار فيه.
وعبر تِرِك، عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب إريتريا على حفاوة الاستقبال، معربًا عن امتنانه الكبير لدورهم التاريخي في دعم السودان، وأكد أن هذه الزيارة تعد فرصة لتعزيز الروابط المشتركة بين البلدين والنهوض بالعلاقات في كافة المجالات، وأن هذه الزيارة تشكل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل مشرق للمنطقة من خلال العمل المشترك بين السودان وإريتريا بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

صحيفة السوداني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

توجه إدارة الرئيس ترامب

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.

ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل

واستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.

وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • الكويت وإيطاليا تبحثان سبل التعاون العسكري المشترك وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟