إنطلاق لقاءات النسخة الثالثة من المؤتمر الوطني للنشء فى أسيوط
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن إنطلاق النسخة الثالثة من المؤتمر الوطني للنشء تحت شعار "بناء جيل" بعدد من مراكز الشباب الذي تنظمه الإدارة العامة لرعاية الموهوبين والمبدعين وإدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط بمشاركة العشرات من الطلائع والنشء تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسيوط لتأهيل وتدريب النشء من المرحلة العمرية من 12 إلى 18 عامًا بعدد من المهارات اللازمة لصقل بناء الشخصية والعمل على بناء وعيهم بصورة سليمة والتي تؤهلهم للمشاركة في الأنشطة العامة والمؤتمرات الدولية ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الانسان" مؤكدًا على أهمية النشء الذين يعتبرون أمل الغد وشباب المستقبل لتحدث التنمية المستدامة التي تعمل الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية على تحقيقها تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي وكيل الوزارة قد نظمت أولي لقاءات النسخة الثالثة من المؤتمر الوطني للنشء تحت شعار "بناء جيل" بمركز شباب ساحل سليم بمشاركة ٧٠٠ طليع وطليعة وذلك لخلق جيل واع بقضايا وطنه وقادر على مواجهة التحديات حيث بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري والترحيب بالحضور ثم بداية اللقاء الذي تناول خلاله الدكتور عبد الرحمن علي أستاذ بكلية الخدمة الإجتماعية جامعة أسيوط عدة محاور منها دور النشء في خدمة المجتمع، الهوية الأسرية ودور النشء داخل الأسرة، الأمن القومي بالإضافة إلي إنجازات الدولة المصرية موضحًا أن فعاليات المؤتمر تستمر على مدار 3 لقاءات بمراكز شباب (ساحل سليم، ابنوب، بني مر) ويتضمن مجموعة من الأنشطة والورش التفاعلية التي تركز على إعداد أوراق السياسات العامة وتحليل القضايا المجتمعية مع تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي والعمل الجماعي والتي تشمل رؤية مصر 2030 وإنجازات الدولة المصرية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط افة الـ ألا الإدارة الأنشطة الادارة العامة الان الإنس الأنسان أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أعلى أشرف صبحي وزير الشباب أعلن إله التح التحدي التحديات أشر اشرف اشرف صبحي الترحيب التفاعل التفاعلية التنمية أزمة آسية التنمية المستدامة أرك
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.