جامعة قناة السويس تستقبل 500 طالب ضمن المشروع القومي للتوعية بمخاطر تشوهات القوام
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الجامعة تواصل دورها الريادي في دعم المبادرات القومية التي تهدف إلى تنمية وعي النشء والشباب، مشيراً إلى أن استقبال كلية العلوم الرياضية لمبادرة "معاً لقوام أفضل" يعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور محمد عبد النعيم، أن التوعية بمخاطر تشوهات القوام تمثل جانباً مهماً من الاهتمام بصحة أبنائنا، وتأتي ضمن أولويات الجامعة في بناء أجيال قوية قادرة على المشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة.
وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم عثمان، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور ماجد محمد السعيد العزازي، عميد كلية العلوم الرياضية ورئيس اتحاد مراكز شباب مصر، استقبلت الكلية 500 طالب وطالبة من المرحلة الابتدائية ضمن مبادرة "معاً لقوام أفضل"، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسماعيلية.
وقد استقبل الدكتور ماجد العزازي وفداً رسمياً من وزارة الشباب والرياضة، ضم الدكتورة وفاء موسى، مدير عام الإدارة العامة للتنشئة المدرسية، والدكتور إيهاب صلاح، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسماعيلية، والأستاذة هبة عبد الله، مدير إدارة الطلائع بمديرية الشباب والرياضة بالمحافظة.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من وكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب أعضاء اتحاد طلاب الكلية ومجموعات التدريب الميداني، الذين ساهموا في تنظيم واستقبال الطلاب.
تهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي بمخاطر تشوهات القوام لدى الطلاب في سن مبكرة، وتشجيعهم على تبني عادات صحية وسلوكيات سليمة تسهم في بناء جيل يتمتع بصحة جيدة وقوام متوازن.
وأشاد الدكتور ماجد العزازي بالجهود المبذولة لإنجاح المبادرة، مؤكداً حرص كلية العلوم الرياضية على دعم مثل هذه المشروعات القومية التي تخدم المجتمع وتسهم في بناء مستقبل أفضل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أشرف صبحى وزير الشباب التربية والتعليم الجمهورية الجديد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب بناء الجمهورية الجديدة الشباب والریاضة فی بناء
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.