المقريف: وجّهنا البلديات لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن تعليق الدراسة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكد وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية موسى المقريف، “أن الوزارة منحت السلطة التقديرية لمراقبي التربية والتعليم في البلديات لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن تعليق الدراسة أو منح عطلات للطلاب والتلاميذ في مثل هذه الأجواء الممطرة”.
وأوضح الوزير، لمنصة حكومتنا، “أن هذا القرار يهدف إلى حماية الطلاب وضمان سلامتهم، مع التأكيد على أهمية متابعة تطورات الأحوال الجوية والتعامل معها بما يخدم المصلحة العامة”.
وأوضح المقريف، “أن الوزارة تضع سلامة الطلاب والتلاميذ في مقدمة أولوياتها”، داعيا إلى “التنسيق المستمر بين المراقبين والجهات ذات العلاقة لضمان اتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمطار غزيرة تعليق الدراسة فيضانات درنة
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.