غرفة السياحة: القاهرة أكثر المدن العربية استقبالا للسياح العرب في 2024
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكّد محمد ثروت عضو غرفة شركات السياحة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، أنَّ مدينة القاهرة احتلت المركز الأول كأكثر المدن المصرية استقبالًا للسياح العرب خلال عام 2024، موضحًا أنَّ مدن العلمين الجديدة وشرم الشيخ والغردقة، كان لها نصيب جيد من الحركة السياحية الوافدة من الدول العربية خلال هذا العام .
وأضاف «ثروت» لـ«الوطن» أنَّ دول الخليج العربي «السعودية والكويت والإمارات وقطر» كانت أكثر الدول العربية في عدد سياحها بمصر خلال العام الجاري، لافتًا إلى أن مصر لم تحصل خلال عام 2024 علي الحصة التي تستحقها من الحركة السياحية الخارجة من دول المغرب العربي «الجزائر والمغرب وتونس».
الحركة السياحية الوافدة لمصر من الدول العربيةوأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أنَّ الحركة السياحية التي استقبلتها مصر من السوق العربي خلال العام الجاري أعلى من نظيرتها خلال عام 2023، وذلك بالرغم من الظروف الجيوسياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليًا، موضحًا أنَّه وفقا لدراسات السوق فإن أعداد السياح العرب الوافدين للمقصد السياحي المصري سيرتفع بشدة خلال عام 2025.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السياحة العربية غرفة السياحة السياح الغرف السياحية الحرکة السیاحیة خلال عام
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.