شهد الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، افتتاح القمة الدولية لوزراء الصحة، والتي انطلقت بمدينة كيجالي بدولة رواندا، تحت شعار "تعزيز الأنظمة الصحية من أجل مستقبل أفضل"، وذلك بحضور قادة القطاع الصحي وصانعي السياسات في المؤسسات الصحية الدولية.

"ساعد غيرك" مبادرة للأطفال احتفالا باليوم العالمي للتطوع بثقافة الفيوم

وضمن فعاليات القمة الدولية لوزراء الصحة، شارك رئيس هيئة الرعاية الصحية كمتحدث رئيسي في جلسة رفيعة المستوى تحت عنوان "الاستثمار في الصحة والتكنولوجيا"، والتي استعرضت أهمية الاستثمارات في التكنولوجيا الرقمية والرعاية الصحية في تعزيز النظام الصحي العالمي، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق التغطية الصحية.

شارك في الجلسة نخبة من القادة والخبراء، شملت اللواء طبيب بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، ودكتورة ديبورا م. باراسا، وزيرة الصحة بدولة كينيا، والدكتورة ليليان كنعان، المدير العام لشركة روش للحلول التشخيصية بمصر وشمال أفريقيا، السيد تشينتو لينغومبا، رئيس قسم تغطية العملاء لمناطق إفريقيا ببنك ستاندرد، الدكتور باباتوندي أوميولا، رئيس قسم التنمية البشرية بالبنك الإفريقي للتنمية، فيما أدار الجلسة الدكتور سامح السحرتي، كبير مستشاري السياسات الصحية بالبنك الدولي ومفوض لجنة لانسيت العالمية للرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وفي كلمته، استعرض الدكتور أحمد السبكي رحلة مصر نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى ما تم إنجازه في إصلاح النظام الصحي المصري وصولًا إلى التميز في تقديم الخدمات الصحية، وأكد على أهمية تعزيز نظام الرعاية الأولية، كالبوابة الأولى للمواطن للحصول على خدمات الرعاية الصحية، وتطوير الخدمات الطبية والعلاجية وفق أعلى معايير الجودة العالمية، بالإضافة إلى العمل بأحدث البروتوكولات الإكلينيكية، مؤكدًا أهمية توثيق ونشر التجربة المصرية الرائدة في تحول النظام الصحي

وسلط رئيس هيئة الرعاية الصحية الضوء على دور التحول الرقمي المحوري في تقديم الخدمات الصحية، مشيرًا إلى أهمية دعم الإنفاق في مجال الصحة الرقمية، مع التركيز على أهمية الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وأنظمة الصحة الرقمية في تشكيل أنظمة الصحة المستقبلية.

ولفت رئيس هيئة الرعاية الصحية إلة خارطة الطريق لدعم تطوير البنية التحتية الرقمية للمنشآت الصحية، ورقمنة الخدمات الطبية، وتكنولوجيا المستشفيات الذكية، مؤكدًا على ضرورة دعم الاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وتبني تكنولوجيا الرعاية الصحية الحديثة بما يدعم ويعزز القطاع الصحي في مصر والعالم، منوهًا أن هيئة الرعاية الصحية بصدد افتتاح أول مستشفى افتراضي في أفريقيا والأكبر في الشرق الأوسط تستخدم الحلول الرقمية الذكية والتطبيب عن بعد في التشخيص والعلاج.

وأشار رئيس هيئة الرعاية الصحية أن مصر نجحت في تحقيق انخفاض ملحوظ في الإنفاق الصحي من جيب المواطن بنسبة 59%، بانخفاض قدره 3% عن السنوات السابقة، كما أكد على أهمية التركيز على الإجراءات التي تحسن من النتائج الصحية وتعزز من استدامة الأنظمة الصحية.

هذا، وتجمع القمة الدولية الأولى لوزراء الصحة صناع السياسات، وقادة القطاع الصحي، والخبراء لمناقشة التحديات الصحية وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتستضيف القمة شخصيات حكومية، ورؤساء تنفيذيين ومستثمرين، فيما تركز كل دورة على موضوع رئيسي؛ ويركز موضوع عام 2024 على «تعزيز الأنظمة الصحية من أجل غدٍ أفضل» من خلال بناء شراكات مؤثرة.

وتناولت القمة من خلال جلساتها النقاشية والتفاعلية العديد من القضايا الصحية العالمية وتطرقت لسبل تعزيز الأنظمة الصحية لتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب استعراض أحدث المبادرات في الصحة الرقمية مع تسليط الضوء على الابتكارات الصحية، وفرص الاستثمار، بالإضافة إلى النقاشات حول المساواة في الصحة، ومعالجة فجوات العدالة الصحية على مستوى العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية افتتاح القمة الدولية قادة القطاع مستقبل المؤسسات رئیس هیئة الرعایة الصحیة

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية

مانيلا ـ العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا"، الذي عُقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا. ترأس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.

وفي إطار الاجتماع، أجرى معاليه مداخلة في الجلسة المخصّصة لمناقشة "تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري"، أعرب في مستهلها عن تقدير سلطنة عُمان لجمهورية الفلبين على استضافة الاجتماع وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكّد معاليه تقدير سلطنة عُمان لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، وللمبادئ التي تقوم عليها معاهدة الصداقة والتعاون، مشيرًا إلى أنّ الذكرى الخمسين لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.

وأوضح معاليه أنّ الحوار المفتوح يُسهم في بناء الاستقرار، مؤكدًا أنّ سلطنة عُمان ستواصل دعم الحوار وتيسيره حيثما أمكن، انطلاقًا من التزامها بتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.

وفي الشأن البحري، أكّد معاليه موقف سلطنة عُمان الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، وبمنأى عن أية تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.

وشدّد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثّل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وبيّن معاليه أنّ الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية.

واختتم معالي السيد مداخلته بتأكيد التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن ومستقر ومزدهر.

وفي سياق متصل، التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك في إطار المشاركة في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" لدول الآسيان.

وأعرب الوزيران عن تطابق مواقف بلديهما حول أهمية حرية الملاحة ومواصلة الجهود الرامية لعودتها بصورة طبيعية وانسيابية في مضيق هرمز دون قيود أو عوائق، وذلك دعمًا لسلاسل الإمداد البحرية والاقتصاد العالمي، وبما يعود بالنفع لجميع دول المنطقة ويخدم مصالح جميع الشعوب.

كما عبّر الوزيران عن الالتزام المشترك بالحلول السياسية للقضايا عبر الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية. وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان ومملكة هولندا وأكدا حرصهما المشترك لتنميتها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية، وخاصة في مجالات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية والإمداد.

حضر المقابلة سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

وفي إطار العلاقات الثنائية، تطرق معالي السيّد وزير الخارجية خلال لقائه معالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية خفض التوتر ودعم انسياب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد البحرية عبر مضيق هرمز.

مقالات مشابهة

  • سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • “مطارات المغرب” تُنهي عهد الورق وتُعمم بطاقة الإركاب الرقمية
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة