شخصيات.. اليمن جبهة أساسية في مسار الصراع مع أعداء العرب والمسلمين
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
د. كمال عباس مرغم: نبارك ثبات أحرار العالم على قيم العدل وعدم الرضوخ للطغيان الأمريكي صادق النجري: الموقف اليمني الجهادي مستمر ومتصاعد
الثورة/
أبناء اليمن يسطرون اليوم أروع صور التضامن الإسلامي من خلال دعم وإسناد المرابطين في فلسطين ولبنان وعدم التخلي عن قضايا الأمة.
البداية مع الأخ يحيى صالح عطيفة- رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت- الذي بارك التفاعل اليماني المليوني الداعم لكفاح المرابطين في فلسطين ولبنان وناشد أبناء الأمة العربية والإسلامية التكتل في محور الجهاد والمقاومة في المعركة المقدسة ضد كيان الاحتلال الغاصب، وأكد أن جبهة اليمن هي جبهة أساسية في مسار الصراع مع أعداء العرب والمسلمين وسيظل يمن الأنصار إلى جانب محور القدس حتى عودة المسجد الأقصى المبارك.
وتابع قائلا: أبناء اليمن يسطرون اليوم أروع صور التضامن الإسلامي من خلال دعم القضية الفلسطينية وعدم التخلي عن قضايا الأمة ولفت الأخ يحيى صالح عطيفة إلى أن الإسناد اليمني للحقوق العربية والإسلامية هو ثمرة المشروع القرآني.
التفاعل الصادق
فيما اعتبر المهندس محمد أحمد مداعس- مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في أمانة العاصمة- أن الوطن اليمني من خلال الموقف البطولي والتاريخي المساند للأحرار في فلسطين المحتلة وفي لبنان الشقيق يؤكد أصالة أبناء الشعب وثبات أبناء اليمن على قيم الإسلام وأشاد بالتفاعل الصادق والمتعاظم للشعب اليمني دعما لمقدسات الأمة وانتصارا للحقوق العربية والإسلامية مباركا تصاعد الموقف اليمني على كل المستويات الجماهيرية والعسكرية والإعلامية.
وأضاف مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في أمانة العاصمة أن بلادنا بعون الله تعالى استطاعت امتلاك قوة الردع القادرة على حماية ثروات اليمن من عبث الاحتلال السعودي والإماراتي، وجدد التأكيد أن الثروة الوطنية هي ملك لكل اليمنيين.
ولفت إلى أهمية تكاتف أحرار البلاد من أجل صون النسيج الاجتماعي الموحد ليمن الإيمان والحكمة والجهاد.
طوفان التحرير
إلى ذلك اعتبر الدكتور كمال عباس مرغم- نائب المدير العام لهيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة للقطاع المالي والإداري- الموقف اليمني المساند للمجاهدين في فلسطين ولبنان موقفا مشرفا وخالدا في ذاكرة التاريخ، وحيا جماهير الوطن الداعمة لمحور القدس في معركة طوفان التحرير.
وأوضح أن محور الجهاد استطاع بعون الله تعالى إحباط مخططات كيان الاحتلال الهادفة إلى أضعاف جبهات إسناد غزة حيث أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن حزب الله ومجاهديه الأعزاء لا يزال ثابتا وثبات أقدام مجاهدي حزب الله أرسخ من الجبال”.
وأشاد الدكتور كمال عباس مرغم بالتفاعل اليماني المتعاظم ليمن الإيمان والانتماء إسنادا للحقوق العربية والإسلامية.
وأضاف: جبهة اليمن والمحور المقاوم يخوضون المعركة المقدسة ضد التحالف الصهيوني الوهابي الذي يستهدف احتلال الأرض ومصادرة الهوية الإسلامية مباركا ثبات أحرار العالم على قيم الحق والعدل ورفض الانصياع للطغيان الأمريكي.
ثقافة الإنتاج
بدوره أوضح الأخ محمد قاسم الصعدي- مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة صعدة- أن اليمن تمضي في مسار بناء الوطن الناهض وترسيخ ثقافة البناء والإنتاج.
وأشاد بالتفاعل اليماني المليوني مع قضايا الأمة وفي المقدمة قضية المقدسات الإسلامية.
وتابع قائلا: تنفيذا لتوجيهات القيادة الثورية في مجال تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات الأساسية قامت المؤسسة المحلية للمياه في محافظة صعدة بتنفيذ العديد من المشاريع خلال عام 2024م أهمها حفر آبار جديدة وتركيب منظومات طاقة شمسية وتمديد شبكات مياه بمبلغ (108.62877) ريالاً.
كما تسعى المؤسسة لعمل خطة لعام 2025م تحتوي على مشاريع هامة واستراتيجية أهمها مشروع الصرف الصحي لمدينة صعدة والذي تم البدء في اعداد الدراسات والتصاميم والمخططات لهذا المشروع الحيوي، كذلك تتضمن الخطة تمديد شبكات مياه للتوسعة وإعادة تأهيل شبكات المياه القديمة وتركيب منظومات طاقة شمسية وإنشاء خزانات مياه وتوريد معدات ص يانة حيث بلغ إجمالي الخطة مبلغ (52) مليون دولار.
بدوره أشاد الأخ صادق صالح النجري- نائب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في محافظة صعدة- بالتفاعل اليماني المنقطع النظير في إسناد القضية المركزية للعرب والمسلمين وتواصل عمليات القوات المسلحة اليمنية الداعمة لكفاح المرابطين في فلسطين ولبنان.
وجدد التأكيد بأن الموقف اليمني مستمر ومتصاعد ولن يتراجع أبناء اليمن عن أداء الواجب الجهادي حتى تحقيق تطلعات الحرية والسيادة والكرامة واندحار كيان الاحتلال الصهيوني المجرم، وبارك نائب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في محافظة صعدة ثبات يمن الأنصار على قيم الإسلام المحمدي الأصيل.
عزيمة جهادية
المهندس علي مطهر الشعثمي- مدير فرع مكتب الاشغال العامة والطرق في مديرية سحار محافظة صعدة- تطرق إلى أهمية الزخم الجماهيري في فعاليات دعم وإسناد القضية الفلسطينية والانتصار للأشقاء في لبنان الصامد.
وقال: بعزيمة جهادية يواصل يمن العطاء والإيثار مسيرة التضامن مع الحقوق العربية والإسلامية والتصدي لمخططات الكيان الصهيوني الغاصب وداعمية في الإدارة الأمريكية التي تهدف إلى احتلال أرض العرب والمسلمين والسيطرة على مقدراتها.
وأشاد بالموقف اليمني الثابت مع الحق الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعدم الرضوخ لأجندة الاستكبار العالمي.
وأكد المهندس علي مطهر الشعثمي أن كيان العدو الإسرائيلي لن ينجو من غضب محور الجهاد والمقاومة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العربیة والإسلامیة فی فلسطین ولبنان فی محافظة صعدة الموقف الیمنی أبناء الیمن على قیم
إقرأ أيضاً:
مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
في خطوة تكشف عن مدى التخبط الذي تعاني منه السياسة الخارجية الأمريكية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.
وتأتي هذه الأنباء في وقت لا تزال فيه واشنطن غارقة في المستنقع الإيراني، غير قادرة على إنهاء حربها مع طهران أو تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسة الأمريكية المتخبطة في العالم وآثارها المدمرة على شعوب وحكومات دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
جبهة ثامنة في ولاية واحدة
وفقاً لتقرير الـ”واشنطن بوست” فإنه في حال إقرار هذه الخطة، ستصبح مالي الدولة الثامنة التي يأمر فيها الرئيس ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية منذ بداية ولايته الثانية، بعد كل من اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا. هذا الرقم القياسي في التوسع العسكري، الذي يحدث بالتزامن مع فشل ذريع في إدارة الحرب ضد إيران، يؤكد وفقاً لمحللين وخبراء أن الإدارة الأمريكية تقع في مأزق سياسي وعسكري كبير، يحاولون الهروب منه والتغطية عليه بفتح جبهات جديدة حول العالم.
وتؤكد التقارير تباين المواقف داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث يعد سيباستيان غوركا، المدير الأول لشؤون مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، من أبرز المؤيدين لتنفيذ الضربات. في المقابل، رفض كل من البنتاغون والحكومة المالية التعليق على هذه المعلومات، بينما امتنع مسؤول في البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي وجود قرار نهائي، مكتفياً بالقول إن واشنطن تشجع حكومات شمال وغرب إفريقيا على شراء المعدات والخدمات الأميركية لدعم عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، واصفاً الإرهاب في منطقة الساحل بأنه “تهديد عابر للحدود”.
التدخلات الأميركية.. تغذية للإرهاب بدلاً من مكافحته
في هذا السياق يبرز سؤال جوهري، هل الحرب الأمريكية على الإرهاب بهذه الطريقة تحقق أهدافها؟. وفقاً للباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة دكتور مروان عز العرب ، فإن التدخل العسكري الأميركي في معظم بلدان الشرق الأوسط وقارة أفريقيا عزز من نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وأوصل بعضها للسلطة، بدلاً من إضعافها. ويقدم الباحث عدّة أمثلة واقعية تدعم فرضيته، ففي أفغانستان، وصلت طالبان إلى الحكم، وفي العراق وسوريا نشط “تنظيم الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” ولا تزال له جيوب كثيرة في هذين البلدين، وهذه الأمثلة تشير بوضوح إلى أن واشنطن تتصرف وفقاً لمصالحها التكتيكية فقط، وليس من أجل حماية أمن شعوب المنطقة، وهو ما يفسر استمرار حالة الاضطراب والفلتان الأمني في تلك البلدان.
خبراء: التدخل الأمريكي في مالي سوف “يزيد الطين بلّة”
بحسب بعض الخبراء المتخصصين بالشؤون الأفريقية، فإن مالي تعتبر من البلدان التي تعاني بالأساس من اضطرابات أمنية معقدة، بسبب تعدد الأطراف المتدخلة بالصراع هناك وتشابك مصالحها، وبالتالي فإن التدخل الأمريكي سوف يُعقد الموقف أكثر ولن يصلحه، وهذا ما شهدناه في بلدان أخرى، كما أن تدخل الإدارة الأمريكية ناتج عن صراعات دولية، ومآزق سياسية داخلية وخارجية أمريكية، وليس رغبة أمريكية حقيقية بمكافحة الإرهاب. كما أن التدخل الأمريكي من الممكن أن يطيح بالحكومة المالية مستقبلاً بحكم أن واشنطن تتصرف حسب مصالحها وليس حسب تحالفاتها.
إضافة للتعقيدات السابقة، فإن أي تدخل عسكري أميركي مباشر في مالي قد ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها الاحتكاك بالقوات الروسية المنتشرة هناك. فمالي، تسيطر عليها حكومة عسكرية، تحارب التنظيمات الإرهابية المدعومة أساساً من دول غربية، بالتعاون مع قوات روسية. ووفقاً لتقرير “واشنطن بوست”، فإن أي عمل عسكري أميركي قد يتطلب إنشاء آليات لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو، على غرار الترتيبات التي كانت قائمة بين الجانبين خلال الحرب في سوريا. هذا الواقع يعكس تناقضاً صارخاً وتخبط كبير في السياسة الأميركية ، التي تسعى لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة، بينما تخطط لعملية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة معه.
مسار متخبط وتناقض في المواقف
ورغم هذه المخاطر، كشفت المصادر أن إدارة ترامب رفعت خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قيدت التعاون العسكري مع باماكو (التي تحارب الإرهاب أساساً) بسبب تعاونها مع روسيا. وعند سؤال الخارجية الأميركية عن موقف الوزير ماركو روبيو، تجنبت الوزارة الإجابة المباشرة، مكتفية بتأكيد أنها “تدين بشكل قاطع النشاط الإرهابي في مالي”، و”ملتزمة بتعزيز المسؤولية الإقليمية”، ورصد التهديدات التي قد تطال الأراضي الأميركية.
في المحصلة، تطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول مصداقية السياسة الأميركية. فبينما تخوض إدارة ترامب حرباً لا تحقق فيها أهدافها في إيران، تخطط لفتح جبهة جديدة في منطقة الساحل الأفريقي، في خطوة تبدو وكأنها هروب للأمام ومحاولة يائسة لتغيير مسار الحديث عن إخفاقاتها، لكنها في جوهرها تهدد بإشعال صراع إقليمي جديد، وتكرر سيناريوهات الفشل التي رافقت التدخلات الأميركية في الماضي.