جامعة حلوان تطلق ندوة بعنوان "مناهضة العنف ضد المرأة بين الإعلام والمجتمع"
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة حلوان بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي ندوة تثقيفية بعنوان "مناهضة العنف ضد المرأة بين الإعلام والمجتمع" .
جاءت الندوة تحت رعاية الوزيرة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور محمد العقبى مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي.
نُسقت الفعالية من قبل الدكتورة سماح ربيع مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، والأستاذ محمد القريشي مدير وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة.
تحدث في الندوة نخبة من الخبراء والمتخصصين، ضمت الإعلامي أيمن عدلي رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين، والدكتورة شيماء محمود الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية.
وقدم الإعلامي أيمن عدلي محاضرة ركز فيها على دور الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة، مشدداً على أهمية حماية المجتمع من الشائعات والحروب النفسية.
من جانبها، تناولت الدكتورة شيماء محمود أهمية دور الأسرة في مكافحة العنف ضد المرأة، مستعرضة الآثار السلبية الناتجة عن العنف الأسري، ومؤكدة على ضرورة نشر المودة والرحمة في العلاقات الأسرية.
هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على خطورة العنف ضد المرأة وتأثيراته السلبية، وتعزيز الوعي بآليات الحماية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة التضامن الإجتماع بجامعة حلوان مناهضة العنف ضد المرأة التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.