رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يفتتح معرض «بداية جديدة » لرياض الأطفال
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
افتتح فضيلة الدكتور أحمد حمادي، رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، اليوم السبت، المعرض السنوي الخامس«بداية جديدة لبناء الإنسان» للوسائل التعليمية، والذي نظمته إدارة رياض الأطفال برئاسة الدكتورة لبنى السيد علي، ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية«بداية»، وسط حضور ممثلي القيادات التنفيذية بالمحافظة والمجلس القومي للمرأة وبيت العائلة المصرية وقيادات المنطقة والعديد من الحضور.
وافتُتح المعرض بالسلام الوطنى لجمهورية مصر العربية وماتيسر من آيات الذكر الحكيم وابتهالات وفقرات متنوعة قدمها أطفال روضات معاهد منطقة سوهاج الأزهرية، وفى كلمته الترحيبية وجَّه رئيس المنطقة الشكر والتقدير للحضور للمشاركة بافتتاح المعرض، معربًا عن تقديره واعتزازه لحرصهم على مشاركة الأزهر بسوهاج أنشطته وفعالياته.
وأوضحت الدكتورة لبنى السيد علي، أن توجه رياض الأطفال بالمنطقة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية والإدارة العامة لرياض الأطفال هو المشاركة الفاعلة والابتكار فى الوسائل التعليمية بما يثرى العملية التعليمية والتأثير الإيجابى فى نفوس الأطفال، وعقب انتهاء الفقرات قام رئيس المنطقة بافتتاح المعرض وتفقد الأعمال والوسائل التعليمية، واستمع لشرح المعلمات حول أهداف الوسائل وكيفية توصيل رسائلها للتلاميذ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج منطقة رئيس فضيلة سوهاج الأزهریة
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، سعادة السيد إد ميليباند، وزير الخارجية بالمملكة المتحدة، الذي يزور البلاد حاليا.
في بداية المقابلة هنأ معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد إد ميليباند بمناسبة توليه منصب وزير الخارجية بالمملكة المتحدة.
كما جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المقابلة، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد معاليه دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.