صدى البلد:
2026-07-24@12:30:11 GMT

فوائد لن تتوقعها من شرب الكزبرة قبل النوم

تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT

الكزبرة واحدة من أهم النباتات التي يمكن اضافتها للطعام لإضفاء نكهة مميزة، كما انها مصدر لفيتامين سي والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد، قد يكون لزيت الكزبرة العطري تأثيرات مضادة للبكتيريا، تحتوي الكزبرة أيضًا على مواد كيميائية قد تخفض ضغط الدم عن طريق التسبب في تمدد الأوعية الدموية.

فوائد شرب الكزبرة

تستخدم الكزبرة للتخلص من القلق وعلاج الإمساك والسكري وعسر الهضم والعدوى الطفيلية ومتلازمة القولون العصبي ( IBS ) وتهيج الجلد والعديد من الحالات الأخرى.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء
يتم استخدام بذور الكزبرة لاستخراج الزيت الذي قد يعمل على تسريع وتنظيم عملية الهضم الصحية.يساعد شاي بذور الكزبرة بشكل كبير على تقليل آلام البطن والانتفاخ وعدم الراحة. كما يستخدم مستخلص الكزبرة كمحفز للشهية في الطب التقليدي.

- يحسن وظائف الكلى
بذور الكزبرة فعالة في علاج التهابات المسالك البولية حيث تعمل على تحسين معدل ترشيح الكلى مما يسمح بإنتاج البول بشكل أسرع. كما أنها تؤدي إلى تقليل احتباس الماء في الجسم وتسمح له بطرد السموم والميكروبات، وهذا يساعد في الحفاظ على نظافة الجهاز البولي.

- تعزيز المناعة

تحتوي الكزبرة على مركبات مضادة للأكسدة تمنع تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة وتحارب الالتهابات في الجسم. وقد يكون للمركبات مثل التربينين والكيرسيتين تأثيرات مضادة للسرطان ومعززة للمناعة وحماية الأعصاب وفقًا للدراسات المعملية. وتؤكد الدراسات على تأثيرات مستخلص بذور الكزبرة في تقليل الالتهابات وتقليل نمو الخلايا السرطانية في الرئة والبروستات والثدي.

- يقلل من الحموضة
الكزبرة فعالة في تخفيف الحموضة، حيث تتكون الاحمرار والحبوب وحب الشباب بسبب تكوّن الأحماض في الجسم، ويمكن أن يساعد تناول الكزبرة في تقليل الحموضة والتخلص من الطفح الجلدي المتنوع، ويمكنك تطبيقها مع ماء الورد أو خشب الصندل كقناع للوجه لتجنب الحساسية والجفاف.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيتامين سي الكزبرة فوائد الكزبرة المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا

لسنوات طويلة، بدت "عباءة الإخفاء" التي اشتهر بها هاري بوتر مجرد أداة سحرية تنتمي إلى عالم الخيال، تمنح من يرتديها القدرة على الاختفاء عن الأنظار. لكن يبدو أن العلماء يقتربون خطوة جديدة من تحويل جزء من هذه الفكرة إلى واقع، وإن كان بطريقة مختلفة تماما، فقد نجح باحثون في تطوير أول "عباءة حرارية" ثلاثية الأبعاد قادرة على إخفاء الأجسام من الكاميرات الحرارية، ليس عبر حجبها عن الضوء، بل عبر خداع الحرارة نفسها وتوجيهها حول الجسم بحيث يبدو وكأنه غير موجود.

ويمثل هذا الإنجاز، الذي نشر في دورية "نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications)، تقدما غير مسبوق في مجال ما يعرف بالإخفاء الحراري، إذ تمكن الباحثون لأول مرة من تصميم جهاز يعمل من مختلف الاتجاهات ويُخفي أجساما معقدة الأشكال، مع حمايتها في الوقت نفسه من درجات الحرارة الشديدة.

وبينما لا تجعل هذه التقنية الأجسام غير مرئية للعين البشرية، كما في قصة هاري بوتر، فإنها تقترب من تحقيق نسخة علمية من "عباءة الإخفاء" في عالم الأشعة تحت الحمراء والرصد الحراري.

وتعتمد التقنية على هندسة دقيقة تسمح بتوجيه الحرارة حول الجسم المخفي تماما كما يلتف الماء حول صخرة في مجرى النهر، والنتيجة أن الكاميرات الحرارية لا ترى أي أثر للجسم.

ويقول الباحثون من جامعة إلينوي أوربانا-شامبين الأمريكية والجامعة التقنية في الدنمارك في بيان صحفي رسمي، إنهم تمكنوا من استخدام هذه التقنية في تصميم وبناء أول جهاز عملي يحقق ما يُعرف بـ"الإخفاء الحراري ثلاثي الأبعاد"، لإخفاء الأجسام عن كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تعتمد على رصد الحرارة بدلا من الضوء.

الباحثة الرئيسية في الدراسة شياو جيا شيلي جانغ (الفريق البحثي)إخفاء أجسام معقدة الأشكال

وعلى عكس العباءات الحرارية التي طُورت في السابق، والتي كانت تعمل في اتجاه واحد فقط أو مع أجسام ثنائية الأبعاد بسيطة، فإن النظام الجديد قادر على إخفاء أجساما معقدة الأشكال من مختلف الاتجاهات تقريبا.

إعلان

وأوضح الباحثون أن العباءة الحقيقية يجب أن تعمل بغض النظر عن اتجاه تدفق الحرارة، وهو ما نجح الجهاز الجديد في تحقيقه للمرة الأولى.

ويكمن سر الابتكار في مادة هندسية جديدة صممها الفريق البحثي تتكون من شبكة معدنية دقيقة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الألومنيوم، ثم جرى ملء فراغاتها بمادة مطاطية ضعيفة التوصيل الحراري. ومن خلال التحكم في أبعاد هذه الشبكة وكثافتها في مناطق مختلفة، تمكن العلماء من توجيه الحرارة بدقة شديدة حول الجسم المراد إخفاؤه.

ولإثبات فعالية التقنية، وضع الباحثون العباءة بين منطقتين مختلفتي الحرارة، إحداهما ساخنة والأخرى باردة، ثم راقبوا حركة الحرارة باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء. وأظهرت النتائج أن الحرارة انحرفت حول الجسم المخفي وعادت إلى مسارها الطبيعي، بحيث بدا المشهد الحراري كما لو أن الجسم غير موجود أساسا. وفي الوقت نفسه بقيت درجة الحرارة داخل المنطقة المخفية مستقرة ومحمية من الظروف الخارجية القاسية.

ولم يكتف الفريق باختبار أشكال هندسية بسيطة، بل أخفى أجساما ثلاثية الأبعاد معقدة تشبه الرأس البشري وتفاصيل هندسية دقيقة، وهي درجة من التعقيد يقول الباحثون إن أيا من أنظمة الإخفاء الحراري السابقة لم يقترب منها.

تطبيقات واسعة تتجاوز التمويه

ويعتقد العلماء أن لهذه التقنية تطبيقات واسعة تتجاوز فكرة التمويه، إذ يمكن استخدامها لحماية المكونات الإلكترونية الحساسة من السخونة الزائدة، وإدارة الحرارة داخل الرقائق الإلكترونية والحواسيب عالية الأداء، وحماية الأجهزة العاملة في البيئات القاسية. كما قد تفتح المجال أمام تطبيقات أمنية وعسكرية تعتمد على تقليل إمكانية اكتشاف الأشخاص أو المعدات بواسطة أجهزة الرصد الحراري.

ويرى الباحثون أن الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تقنيات أكثر تطورا تستطيع مستقبلا التحكم بالحرارة بشكل نشط، بما في ذلك إخفاء الأجسام التي تنتج حرارة بنفسها مثل المحركات والبطاريات أو حتى جسم الإنسان.

مقالات مشابهة

  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم