وكيل صحة المنوفية يتفقد مستشفى السادات المركزي
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام اليوم الدكتور أسامة عبد الله، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بجولة تفقدية لمستشفى السادات المركزى، رافقه خلال الجولة الدكتور محمد سلامة، مدير إدارة العلاجي، ولجنة معايشة من الإدارات الفنية بالمديرية، وكان في استقبالهم الدكتور ناصر خضر، مدير إدارة السادات، والدكتور محمد الشيخ، مدير المستشفى.
وخلال الجولة، أصدر وكيل الوزارة توجيهات مهمة شملت متابعة جاهزية الأطباء المتعاقدين وزيادة التعاقدات في تخصصات جراحة الأوعية الدموية، المخ والأعصاب، جراحة القلب والصدر، والتخدير، مراجعة أعطال الأجهزة الطبية وضمان كفاءتها، متابعة معدل دخول الحالات للعمليات وتفعيل منظار العمليات وجراحة المخ والأعصاب لتوسيع نطاق الخدمات الجراحية، إعداد بيان دقيق بعدد الأسرة المتاحة ونسب إشغالها، تقديم تقرير شامل حول المخزن المغلق بالمستشفى ومراجعة الأدوية والمعدات المخزنة لضمان جاهزيتها.
وأكد الدكتور أسامة عبد الله أن هذه التوجيهات تأتي ضمن خطة وزارة الصحة لرفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين في محافظة المنوفية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأجهزة الطبية الخدمات الصحية الرعاية الطبية المنوفية جراحة المخ والأعصاب
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.