بقدرة استيعابية 216 فردًا.. وزير الرياضة والمحافظ يفتتحان نُزل شباب المنيا الدولي
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ومحافظ المنيا اللواء عماد كدواني، نزل الشباب الدولي في محافظة المنيا، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية الرياضية والشبابية، بحضور القيادات التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الوزارة.
ويضم نزل شباب المنيا الدولي علي 108 غرف، بقدرة استيعابية 216 فردا، مطعم، وكافتيريا، وقاعات متعددة الاستخدامات.
وقام الوزير والمحافظ بجولة تفقدية داخل مرافق النزل من تنفيذ الإدارة المركزية للمدن الشبابية، والتي تشمل غرف إقامة مجهزة، قاعات تدريبية، ومساحات للأنشطة الترفيهية والثقافية، وقاعات متعددة الأغراض.
كما تفقد مجموعة من الأنشطة والفعاليات المُنفذة للإدارة المركزية لتمكين الشباب منها تدريب علمني حرفة، عرض لناتج تدريبات علمني حرف، معرض لمنتجات الشباب، تدريب تنمية مهارات برنامج مشواري، تدريب طور وغير تكنولوجي، ومعرض أندية الفتاة والمرأة "جميلة" للإدارة المركزية لتنمية الشباب، لعرض مخرجات الورش التي تم تنفيذها، والتي تساهم في تنميه المهارات الحرفية وفتح مجال لتنفيذ مشروعات صغيرة تساهم في إتاحة فرص العمل، ومعرض الفنون التراثية، شعبة التوجيه والتأهيل المهني النشء، والإدارة المركزية لتنمية النشء، معرضًا للفنون التراثية، شعبة التوجيه والتأهيل المهني النشء.
وفي كلمته خلال الجولة، قال وزير الشباب والرياضة، إن النُزل يُعد إضافة مهمة لدعم الأنشطة الشبابية وتوفير بيئة مثالية لاستضافة الفعاليات والرحلات الشبابية على المستويين المحلي والدولي، حيث تجهيزه بأحدث الإمكانات والتقنيات ليكون مركزاً متميزاً لاستقبال الشباب.
وأكد الوزير على أهمية المنشآت الشبابية والرياضية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مع أهمية التكامل بين المنشآت الرياضية والشبابية في تقديم خدمات متنوعة تتماشى مع احتياجات الشباب، وتشمل الأنشطة الرياضية، الثقافية، والفنية.
وأشاد محافظ المنيا بدور الوزارة في دعم المشروعات الشبابية والرياضية داخل المحافظة، مؤكدًا أن افتتاح النزل يعكس اهتمام الدولة بالشباب كركيزة أساسية في عملية التنمية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحى محافظ المنيا اللواء عماد كدواني محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.