فضيحة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة... اعتقال طبيب وممرض يتاجران في أدوية باهظة الثمن للمرضى
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
على خلفية تورطهما في بيع أدوية لمرضى المستشفى بشكل غير قانوني، أوقفت عناصر الدرك الملكي بطنجة، أمس الأربعاء، طبيباً وممرضاً يعملان في المستشفى الجامعي بطنجة، وذلك بناءً على شكاية تفيد بأن الطبيب كان يصدر وصفات طبية لأدوية باهظة الثمن، وهي أدوية تُمنح حصرياً في المستشفيات الجامعية، رغم أن المرضى لم يكونوا بحاجة فعلية لها.
وعلم « اليوم24 » بأن النيابة العامة المختصة أمرت بإيداع الطبيب المتهم ورفيقه الممرض رهن الحراسة النظرية مع أمر الضابطة القضائية بإحالتهما في حالة اعتقال رهن التحقيق من أجل النظر في المنسوب إليهما، بحيث كان الطبيب يحصل على هذه الأدوية ويقوم بإعادة بيعها بشكل غير مشروع، مما يعد خرقاً صارخاً للقانون.
وأضاف المصدر ذاته بأن إحالة الطبيب ومساعده على أنظار النيابة العامة ستكون بعد يوم غد السبت، في انتظار نهاية التحقيق من طرف عناصر القسم القضائي في الموضوع الذي حملته الشكاية المقدمة إليها منذ نحو أسبوع، تفيد الاشتباه في تورط المعنيين في بيع أدوية خارج المستشفى بطرق غير قانونية، وتدوينها بأسماء عدد من المرضى، وغالبيتها غالية الثمن، والتي تتراوح ما بين 6 آلاف و11 ألف درهم، ويقدمها لمساعده الذي يتولى عملية البيع لعدد من المرضى مقابل مبالغ مالية.
وجرى اعتقال الطبيب والشخص المتعاون معه بعد توصل إدارة المستشفى الجامعي بشكاية من أسرة مريض تم توجيهه لشراء أدوية من الوسيط المذكور، قبل أن يتفاجأ أهله بأنها موجودة في فاتورة الأداء التي طالبتهم بها إدارة المستشفى، بحيث تمكن الطبيب المتهم من استغلال عدد من المرضى، قدم 3 منهم حتى الآن شكايات ضده.
كلمات دلالية استغلال عدد من المرضى اعتقال الطبيب المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة النيابة العامة المختصة بيع ادوية عدد من المرضى عناصر الدرك الملكي بطنجة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اعتقال الطبيب النيابة العامة المختصة بيع ادوية عدد من المرضى عناصر الدرك الملكي بطنجة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.