الجامعة العربية تؤكد حرصها على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
جددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الإعراب عن حرصها على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في الجهود التنموية بالدول العربية، كما تؤكد مواكبتها لما تحققه من إنجازات وما تطرحه من مبادرات مبتكرة تسهم في تجسير الهوة بين القطاعات الثلاث الحكومي والمدني والخاص وذلك من خلال انتهاج مقاربة تشاركية حقيقية تجسد معاني المسؤولية المشتركة وتُكرس قيم المواطنة والتطوع وخدمة الصالح العام والاستجابة الإنسانية.
وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن الجامعة العربية تعمل على المضي قدماً في جهودها الرامية للارتقاء بالتعاون القائم مع مؤسسات المجتمع المدني العربية وذلك من خلال رعاية واستضافة وتنظيم فعاليات مشتركة مع عدد من الجمعيات والاتحادات والمنظمات في مختلف المجالات تعزيزا للبعد الشعبي في منظومة العمل العربي المشترك بمختلف آلياتها ومجالسها الوزارية المتخصصة ومنظماتها.
وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العربي لمنظمات المجتمع المدني يعكس إيمان الدول العربية بالدور المحوري للمجتمع المدني وانخراطها في وضع برامج لتعزيز القدرات المؤسسية للكيانات المجتمعية والارتقاء بدورها في رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الماثلة في مجتمعاتنا العربية في كنف ثقافة البذل والعطاء وتغليب قيم الحوكمة الرشيدة والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأوضحت أن ما يشهده العالم حاليا من تطورات خطيرة ومستجدات تهدد الأمن والسلم الدوليين ولا سيما في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يسجل من تطورات أمنية خطيرة تهدد استقرار المنطقة، يستدعي تظافر كافة الجهود سواء الرسمية أو من القطاع المدني قصد الدفع نحو إيجاد تسويات سياسية وتغليب فرص الحوار والدبلوماسية متعددة الأطراف والعمل على بناء فرص السلام القائم على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية لحقوق الانسان والنأي بالشعوب عن الحروب والنزاعات وأوضاع الهشاشة والصراع والعنف وما تخلفه من كوارث إنسانية.
كما أشادت بمبادرات المجتمع المدني العربي في مجال تعزيز الاستجابة الإنسانية وجهودها في التخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة والمساعدة على الإحاطة باللاجئين والنازحين في الدول العربية التي تشهد حروب وصراعات تستوجب تدخلاً عاجلاً بما يحقن دماء المدنيين العزل والنساء والأطفال وينهي معاناتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الجامعة العربية المجتمع المدني المزيد المجتمع المدنی الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.