برلماني: مصر تخطو بقوة نحو عصر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أكد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، أهمية استعراض الرئيس السيسي إطلاق النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى توظيف التقنيات المبتكرة لحل التحديات المجتمعية، وتوفير بنية تحتية حوسبية متطورة لدعم التنمية الاقتصادية الوطنية، مشيرا إلى أن مصر تخطو بقوة نحو عصر الذكاء الاصطناعي والانترنت فائق السرعة.
ونوه عبد العال في تصريح صحفي له اليوم، بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمتابعة تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا ان القيادة السياسية مهتمة بوضع مصر على الخارطة العالمية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشاد عضو مجلس النواب، بالجهود المبذولة لتطوير صناعة التعهيد في مصر، بهدف جذب الشركات العالمية لتوسيع أنشطتها داخل البلاد، وتحسين خدمات التغطية وجودة الاتصالات والإنترنت، بما يلبي احتياجات المواطنين ويشجع الاستثمار المحلي والدولي في هذا القطاع.
وشدد عضو. مجلس النواب على ضرورة العمل على تحسين ترتيب مصر في المؤشرات العالمية لقطاع الاتصالات، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للاتصالات والخدمات الرقمية. لافتا: الى استعراض الجهود الوطنية للتحول إلى مجتمع رقمي متكامل، بما يشمل حوكمة البيانات، وتطوير مكاتب البريد الوطنية، والتوسع في تصنيع الهواتف المحمولة وتوطين صناعتها.
واختتم النائب الصافي عبد العال بالتأكيد على أهمية توجيهات السيسي بجذب المراكز الدولية المتخصصة للعمل في مصر في مجالات البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي، لتعزيز القدرات الوطنية ودعم المشروعات التنموية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مضيفا أن مصر على طريق تطور المعرفة والتكنولوجيا وهو ما يحسب للقيادة السياسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكنولوجيا مجلس النواب الرئيس السيسي مصر الرقمية الصافي عبد العال المزيد
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي