كوريا الجنوبية.. كشف عدد «الأثرياء» وإيقاف «طائرات بوينغ 737» بعد مقتل 179 شخصاً
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أظهر تقرير مالي في كوريا الجنوبية، نشر يوم السبت، أن عدد الأثرياء الذين يملكون أصولا مالية تتخطى قيمتها مليار وون (685 ألف دولار أمريكي) حتى نهاية العام 2023 تجاوز 460 ألف شخص.
وقال معهد إدارة المشاريع التابع لمجموعة كيه بي المالية في “تقرير الأثرياء الكوريين الجنوبيين لعام 2024” إن كلمة “ثري” تشير للشخص الذي يملك أصولا مالية تبلغ قيمتها مليار وون أو أكثر.
وارتفع عدد الأثرياء بمقدار 1% على أساس سنوي إلى 461 ألف شخص في العام الماضي ليشكل 0.9% من إجمالي السكان وفقا للتقرير. ويعد معدل الزيادة الأدنى منذ عام 2011 عندما بدأ جمع البيانات ذات الصلة.
وزاد إجمالي الأصول المالية لهولاء الأثرياء بنسبة 2.9% إلى 2.826 تريليون وون (1.9 تريليون دولار) في نهاية العام 2023، ويعزا ذلك إلى زيادة مؤشر “كوسبي” المركب للأسهم الكورية (KOSPI) بنسبة 18.7% في العام الماضي.
وبحسب حجم الأصول، كان 422 ألف شخص (91.5%) من أصحاب الأصول التي تتراوح قيمتها بين مليار وون و10 مليارات وون، ويليهم 29 ألف شخص (6.3%) بأصول تتراوح قيمتها بين 10 مليارات وون و30 مليار وون، و11 ألف شخص (2.2%) بأصول تزيد قيمتها عن 30 مليار وون.
وشكلت المنازل السكنية أكبر نسبة بلغت 32% في تكوين أصول الأثرياء، وتليها الأصول المالية السائلة مثل النقد بنسبة 11.6% والمباني التجارية بنسبة 10.3%.
ومن بين مصادر ثروة الأثرياء، شكل دخل الأعمال النسبة الأكبر بنسبة 32.8% ويليه الاستثمار في العقارات بنسبة 26.3%.
وفي كوريا الجنوبية أيضا، أصدرت هيئة الطيران أمرا بوقف طيران جميع الطائرات من طراز بوينغ 737-800 وإجراء فحوص سلامة عليها للتأكد من عدم وجود خلل في تصنيعها يتعلق بالآلية الهيدروليكية لإنزال العجلات، وذلك بعد مقتل 179 شخصا في كارثة تحطم طائرة من هذا الطراز أثناء عودتها من تايلند في مطار موان الدولي.
وقال “جو جونغ-وان”، رئيس مكتب سياسة الطيران في وزارة النقل الكورية الجنوبية إن “هناك 101 طائرة من طراز “بوينغ 737-800″ تعمل حاليا في كوريا الجنوبية. لذلك، فإنّنا ندرس إجراء عمليات تفتيش خاصة لهذا الطراز تحديدا”.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز أن القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية “تشوي سانج-موك” قد أمر بإجراء فحص طارئ لمنظومة تشغيل الطائرات في البلاد.
ولقي أمس الأحد 179 شخصا مصرعهم في تحطّم طائرة أثناء هبوطها في مطار “موان آتية” من بانكوك وعلى متنها 181 شخصا، في حادث لم ينج منه سوى شخصين.
وفي حادثة أخرى أضافت مزيدا من القلق في كوريا الجنوبية، ذكرت وكالة يونهاب للأنباء، أن طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران جيجو الكورية الجنوبية تعرضت لمشكلة في عجلات الهبوط بعد إقلاعها من مطار جيمبو في سول في طريقها إلى مدينة جيجو.
آخر تحديث: 30 ديسمبر 2024 - 12:28
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تحطم طائرة بوينغ كوريا الجنوبية فی کوریا الجنوبیة ملیار وون ألف شخص
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.