وزير الشباب يرفض التصوير مع طفل من ذوى الهمم
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
شهد مركز شباب الجزيرة واقعة أثارت الكثير من الغضب عندما رفض الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، طلب طفل من ذوى الهمم التقاط صورة معه، إلا أن الوزير نهره ليبتعد عنه ورفض الطلب دون توضيح الأسباب، ما أدى إلى انهيار الطفل ودخوله فى نوبة من البكاء وسط الحاضرين، وذلك أثناء التمرين فى صالة المغطاة بمركز شباب الجزيرة.
وفى تلك اللحظة، تدخل الكابتن المسئول عن الفريق الرياضى الذى ينتمى إليه الطفل، حيث قام باحتضانه لتهدئته، والتقط صورة معه بدلاً من الوزير، فى محاولة لرسم البسمة على وجه الطفل وتعويضه عن الموقف.
جولة «صبحى» التفقدية، جاءت برفقة وزير الشباب الإماراتى السلطان النيادى، ركزت على استعراض الجهود المبذولة فى مجال تمكين الشباب والاطلاع على الأنشطة والمبادرات المختلفة تحت رعاية السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية. وشملت الجولة زيارة «وحدة ريحانة»، التى تهدف إلى تمكين الفتيات وتطوير مهاراتهن القيادية. وأشاد الوزير الإماراتى بالدور الفعال للوحدة، مؤكداً أهمية تعزيز مشاركة الفتيات فى المجتمع كجزء أساسى من تحقيق التنمية المستدامة.
أثارت الواقعة ردود أفعال متباينة بين الحاضرين؛ حيث رأى البعض أنها موقف عابر لا يعبر عن نية الوزير، بينما اعتبرها آخرون موقفاً يستحق التوقف، خاصة فى ظل الاهتمام الدولى المتزايد بدعم وتمكين ذوى الاحتياجات الخاصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.