تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد ايهاب حسن عبد الوهاب وكيل وزارة الشباب والرياضة بشمال سيناء،  اليوم الإثنين، اجتماعا موسعا بمديرى الادارات النشاط بالمديرية والعاملين بها ، ومدير الشئون المالية، والعقود والمشتريات، والشئون القانونية ، جاء هذا اللقاء لبحث بعض المستجدات ومتابعه سير العمل داخل إدارات النشاط، استعداد لإجازة نصف العام ، واولمبياد المحافظات الحدودية النسخة الخامسة التي تقام بشمال سيناء، يأتى ذلك فى إطار حرصه على متابعة العمل داخل الإدارات النشاط والوقوف على أهم المعوقات التى تعوق سير العمل ووضع الحلول المناسبة لها.

بدأ اللقاء بالترحيب بالتهنئه بمناسبه العام الميلادي الجديد2025 ثم تطرق الاجتماع الى مناقشه العديد من الموضوعات الهامة.

واكد"حسن عبد الوهاب" على الاهتمام بتطوير منظومه العمل داخل الادارات وتوزيع العمل بين العاملين لتعويض وسد اي احتاج لما فيه صالح العمل وضروره التفكير خارج الصندوق والابداع في تنفيذ الانشطه خلال إجازة نصف العام، حتى نستطيع من خلال مسئوليتنا أن نساهم في تأسيس وصقل مواهب أبنائنا ، لمواكبة التطور الذي يشهده العالم بصفة عامة ومصر بصفة خاصة، تحقيقا لرؤية مصر، وأيضا استعداد لاستضافة اولمبياد المحافظات الحدودية وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بدعم الرياضة في المحافظات الحدودية وتعزيز التنمية المجتمعية في هذه المناطق.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء ، نحو توفير أفضل الخدمات للنشء والشباب للاستمتاع بإجازة نصف العام الدراسي على ان تكون الاستفادة لجميع الفئات.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية العام الميلادي الجديد المحافظات الحدودية شمال سيناء

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات