القسام تقتل 5 جنود إسرائيليين من المسافة صفر في مخيم جباليا
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مجاهديها تمكنوا في إطار عملية مركبة من اقتحام نقطة عسكرية مستحدثة أقامها جيش الاحتلال في مخيم جباليا شمال قطاع غزة وأجهزوا من المسافة صفر على 5 جنود.
وأضافت القسام، في بيان لها اليوم الاثنين، أن مجاهديها أحرقوا خلال العملية دبابة "ميركافا" صهيونية وطاقمها، واستهدفوا جيبا عسكريا بداخله عدد من الجنود بالقنابل اليدوية وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
وفي عملية أخرى، قالت القسام إن مجاهديها دمروا ناقلة جند إسرائيلية في بيت حانون شمال شرق غزة، بقذيفة "الياسين 105" وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح.
وعلى صعيد متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة أحد ضباطه من لولاء غفعاتي بجروح خطيرة خلال معارك في منطقة شمال غزة أمس الأحد.
وبمقتل الجندي ترتفع حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بدء العملية العسكرية المستمرة بمحافظة شمال غزة، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 41 عسكريا.
ومن جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن قواته قتلت "عشرات المسلحين" في منطقة جباليا، شمالي قطاع غزة، مضيفا أن العملية جاءت عقب ورود معلومات تشير إلى محاولتهم الهروب من المنطقة المستهدفة، حسب قوله.
إعلانوأوضح جيش الاحتلال أن "المسلحين" قُتلوا بإطلاق نار مباشر، وقذائف المدفعية، ونقل موقع "والا" أن المعلومات أدت لوضع لواء "غفعاتي" في حالة تأهب.
وبدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها وجهت في اليومين الماضيين ضربة صاروخية تجاه مدينتي تل أبيب والقدس المحتلة.
وقالت السرايا، في بيان لها اليوم الاثنين، "بعد عودة الاتصال بمجاهدينا في القوة الصاروخية لسرايا القدس شمال قطاع غزة، أفادوا بتوجيه ضربة صاروخية خلال اليومين الماضيين تجاه مدينتي القدس وتل أبيب المحتلتين وسديروت ومغتصبات غلاف غزة.
وشددت على أن ذلك رد على جرائم العدو الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني واقتحام المسجد الأقصى المبارك.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تم رصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة، لكنه لم يدخل أراضي إسرائيل، وفق تعبيرها.
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قالت في وقت سابق صباح اليوم إن صفارات الإنذار تدوي في إيريز بغلاف غزة خشية سقوط صواريخ.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 153 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات جیش الاحتلال ضربة صاروخیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.