اختتام دورة في الإسعافات الأولية بمستشفى السبعين
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
اختتم مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في أمانة العاصمة، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مجال الإسعافات الأولية، نظمتها إدارة المستشفى في يومين.
وهدفت الدورة بمشاركة 130 متدرباً من مختلف الأقسام الإدارية والفنية بالمستشفى إلى إكسابهم المفاهيم الأساسية للإسعافات الأولية، وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الإصابات الطارئة مثل الكسور، الحروق، والجروح، إلى جانب إصابات الجهاز التنفسي.
وركزت على تعزيز الاستجابة الفعالة في مواجهة الكوارث والطوارئ، ورفع مستوى الوعي الصحي بشكل عام, وتضمنت محاضرات نظرية وعملية حول أساليب التعامل مع الإصابات المختلفة والحالات الصحية الطارئة.
وفي الاختتام أكدت مديرة المستشفى الدكتورة ماجدة الخطيب، الحرص على تنظيم المزيد من هذه الدورات، بما يعزز من كفاءة الكوادر الصحية والإدارية، ومستوى جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة بكفاءة واحترافية.
وأشادت بجهود المدربين والمشاركين في الدورة، مؤكدة أهمية مثل هذه البرامج التدريبية في بناء مجتمع صحي مستعد وقادر على مواجهة التحديات والتعامل مع الحالات الطارئة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟