أشعر بثقل في قلبي عند التوجه للصلاة.. أمين الإفتاء يوضح
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء ، أهمية استحضار عظمة الوقوف بين يدي الله أثناء الصلاة، موضحًا أن الصلاة ليست مجرد تكليف، بل هي تشريف عظيم.
وشدد على أن ترك الصلاة يعد من أكبر الكبائر، وعلى الإنسان أن يحرص على أدائها وألا يستهين بها مهما كانت الظروف.
جاء ذلك ردًا على سؤال ورده خلال برنامج ديني حول شعور أحد المتابعين بثقل في قلبه يمنعه من الصلاة، حيث أوضح الشيخ عويضة أن هذا الشعور يمكن التغلب عليه من خلال فهم المعنى الحقيقي للصلاة.
واستشهد بكلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال لبلال: "أرحنا بها يا بلال"، في إشارة إلى أن الصلاة كانت مصدر راحة وطمأنينة للرسول وصحابته.
وأضاف عثمان أن الشعور بثقل الصلاة على القلب قد يكون انعكاسًا لانشغال النفس بمشاغل الدنيا، ولكن الصلاة هي الوسيلة التي تربط الإنسان بربه وتخفف عنه أثقال الحياة.
وتساءل: "كيف يمكن أن نشعر بثقل من العبادة التي تصلنا بالله وتمنحنا السلام الداخلي؟"
ونصح الشيخ كل من يجد صعوبة في الالتزام بالصلاة أن يجاهد نفسه وألا يتركها أبدًا، مهما كانت الظروف، مشيرًا إلى أنها تُعد ملاذًا لتخفيف الأحزان وتفريج الكروب والهموم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الصبر والاستمرار في الصلاة، لما فيها من خير وبركة تعود على الإنسان في دنياه وآخرته.
حكم التكفير عن الصلوات الفائتة للمتوفى
وفيما يتعلق بالصلوات الفائتة، ورد سؤال آخر حول إمكانية قضاء الصلاة عن شخص متوفى يُعتقد أنه كان مقصرًا في أدائها خلال حياته، أو إخراج كفارة مالية عن ذلك.
ردت دار الإفتاء بالتأكيد على أن الصلاة عبادة بدنية محضة، وهي من العبادات التي لا تقبل النيابة، سواء في حال الحياة أو بعد الوفاة. لذلك، لا يجوز قضاء الصلاة عن المتوفى بأي حال من الأحوال، سواء كان تركها لعذر أو لغير عذر، كما لا تُلزم الفدية عنها.
وأوضحت الدار أن الصلاة تختلف عن الصيام في هذا الشأن، لأنها تتطلب الأداء الشخصي المباشر، وهو ما لا يمكن نقله للغير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصلاة أمين الفتوى عويضة عثمان المزيد أن الصلاة
إقرأ أيضاً:
58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن دراسة حديثة خلال العام الجاري كشفت عن تعرض 58% من السيدات حول العالم للإيذاء عبر الإنترنت.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن أشكال الإيذاء التي تعرضت لها السيدات شملت صورًا مسيئة، أو ملاحقة إلكترونية، أو اتصالات هاتفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو ابتزازًا إلكترونيًا.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن 22% من السيدات حاليًا يقمن بإغلاق حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المشكلات والمضايقات التي يتعرضن لها.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية لها دور في حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هناك جهودًا خلال الفترة الأخيرة للحد من تعرض الأطفال للمحتوى غير المناسب عبر الإنترنت.
تطبيق تيك توكوكشف أن تطبيق تيك توك تتم إدارته من الولايات المتحدة، لكنه نشأ في الصين، موضحًا أن الصين وضعت نسختين من التطبيق؛ نسخة موجهة للعالم، ونسخة خاصة بالمستخدمين داخل الصين.
وأوضح أن الطفل في الصين يستخدم التطبيق لمدة 40 دقيقة فقط يوميًا، وبعد ذلك يتم إغلاقه تلقائيًا، مشيرًا إلى أن النسخة الصينية تقدم محتوى تعليميًا يتضمن اللغات والمهارات، كما توجد فواصل زمنية بين مقاطع الفيديو.