الجزيرة:
2026-07-24@06:24:43 GMT

شي وكيم يراسلان بوتين ويصفانه بأفضل صديق

تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT

شي وكيم يراسلان بوتين ويصفانه بأفضل صديق

بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ والكوري الشمالي كيم جونغ أون رسالتين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة العام الجديد، وصفاه فيهما بالصديق الأفضل، وأكد القادة الثلاثة على متانه العلاقات بين دولهم.

وقالت قناة "سي سي تي في" الصينية الرسمية اليوم الثلاثاء إن شي كتب في رسالة لبوتين أن الصين ستظل ثابتة في تعميق الإصلاح الشامل أكثر وتشجيع السلام والتنمية العالميين.

وأضاف "في مواجهة تغيرات سريعة التطور لم نشهدها منذ قرن، إضافة إلى الوضع الدولي المضطرب، مضت الصين وروسيا باستمرار قدما ويدا بيد على طول المسار الصحيح لعدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف أي طرف ثالث".

وتربط بين الزعيمين علاقة شخصية متينة، حيث وصف الرئيس الصيني نظيره الروسي بأنه "أفضل صديق" بينما أعرب بوتين عن اعتزازه بـ"شريكه الموثوق".

وأشار شي جين بينغ في رسالته إلى أن عام 2024 يصادف الذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وروسيا.

وتعد الصين شريكا إستراتيجيا لروسيا، وحثت القوى الغربية بكين مرارا على عدم دعم موسكو في حربها المستمرة في أوكرانيا منذ أواخر فبراير/شباط 2022.

"الصديق الأعز"

من جهته، أرسل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة العام الجديد وصفه فيها بأنه "الصديق والرفيق الأعز".

إعلان

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن كيم أعرب عن استعداده لتصميم مشاريع جديدة والدفع بها قدما تعزيزا للعلاقات بين البلدين.

وفي إشارة إلى الحرب في أوكرانيا، أعرب الزعيم الكوري الشمالي عن أمله بأن يكون عام 2025 هو العام "الذي يهزم فيه الجيش والشعب الروسيان النازية الجديدة ويحققان نصرا عظيما".

وكانت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية ذكرت يوم الجمعة الماضي أن بوتين بعث برسالة مماثلة إلى كيم أشاد فيها بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

يذكر أن بوتين وكيم وقعا العام الماضي في بيونغ يانغ اتفاقية للدفاع المشترك تلزم الطرفين بتقديم الدعم العسكري الفوري للطرف الآخر إن تعرض للغزو.

وقالت دول غربية إن كوريا الشمالية أرسلت ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى روسيا لدعمها في حربها مع أوكرانيا، وأكدت كييف أن القوات الكورية الشمالية تقاتل في مقاطعة كورسك (غربي روسيا) -التي تسيطر القوات الأوكرانية على جزء منها منذ أغسطس/آب الماضي- وتكبدت آلاف القتلى والجرحى.

وعبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها مرارا عن قلقهم من توطد العلاقات بين كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران، مشيرة إلى أن الدول الأربع تتعاون عسكريا فيما بينها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية

اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.

وزير الخارجية: مصر حريصة على توسيع التعاون مع الصين في الصناعة والتكنولوجيا والسياحةمهمة إنسانية.. الصين ترسل أحدث سفنها الطبية إلى أفريقيا وجنوب آسيا


وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".

الفلبين تستدعي السفير الصيني على خلفية الأحداث في بحر الصين الجنوبيالصين وكندا تؤكدان أهمية تعزيز العلاقات وتوسيع التعاون الثنائي


في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.

ماركوس وروبيو يبحثان تعزيز العلاقات الفلبينية- الأمريكية وسط توترات بحر الصيناليابان تحث على تعزيز التعاون الأمني ​​مع آسيان وسط مخاوف من الصين


وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.

طباعة شارك أزمة خراطيم المياه الفلبين خفر السواحل الصيني خفر السواحل الفلبيني الصين الجنوبي

مقالات مشابهة

  • أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا