حجز المنتخب العماني مقعده في نهائي خليجي 26، بعدما تغلب على المنتخب السعودي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء اليوم الثلاثاء، على استاد جابر المبارك بالعاصمة الكويت.

 

سجل للمنتخب العماني أرشد العلوي في الدقيقة 74 وعلي البوسعيدي في الدقيقة 85، بينما سجل للمنتخب السعودي محمد كنو في الدقيقة 87.

 

بدأ المنتخب السعودي المباراة مندفعا نحو الهجوم، وهدد مرمى المنتخب العماني في الثواني الأولى، عندما توغل عبدالله الحمدان في منطقة الجزاء، إلا أن ثاني الرشيدي شتت الكرة.

 

وأنقذ فايز الرشيدي حارس مرمى المنتخب العماني، مرمى منتخب بلاده من تلقي هدف مبكر، عندما تصدى لركة حرة نفدها مصعب الجوير عند الدقيقة الثالثة.

 

ونجح المنتخب العماني بعد ذلك في امتصاص حماس المنتخب السعودي، ودخل في أجواء المباراة، وحاول الوصول لمرمى العويس، إلا أنه واجه تكتلا دفاعيا فشل في إختراقه.

 

وشهدت الدقيقة 17، التهديد الحقيق الأول للمنتخب العماني، وذلك بعد خروج متهور من محمد العويس على حدود منطقة الجزاء، إلا أن عبدالله فواز سدد الكرة خارج المرمى الخالي.

 

وفي الدقيقة 25 انطلق الحمدان على الجانب الأيسر، وأرسل كرة عرضية لزميله مروان الصحفي، الذي واجه مرمى المنتخب العماني فارغا، لكنه لم يحسن التصرف مع الكرة وسددها خارجا.

 

وتلقى المنتخب العماني ضربة موجعة في الدقيقة 35، عندما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه منذر العلوي، إثر تدخله العنيف على سالم الدوسري، ليكمل الأحمر العماني المباراة بـ10 لاعبين.

 

وعاد حارس المنتخب العماني فايز الرشيدي للتألق عندما تصدى لتسديدة سالم الدوسري في الدقيقة 45 من داخل منطقة الجزاء.

 

وحاول المنتخب العماني الإعتماد على الهجمات المرتدة في ظل النقص العددي، وكاد عصام الصبحي أن يمنح فريقه التقدم في نتيجة المباراة بالوقت المحتسب بدل الضائع، عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء نجح محمد العويس في إبعادها.

 

وفي الشوط الثاني سيطر المنتخب السعودي على وسط الملعب، مستفيدا من النقص العددي للمنتخب العماني، وكاد مصعب الجوير أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 52 ، عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها الحاري العماني الرشيدي.

 

وفي الدقيقة 61 ألغى حكم المباراة هدفا لمهاجم المنتخب السعودي عبدالله الحمدان، بعد العودة لتقنية الفيديو، وذلك لوجود حالة تسلل.

 

وفي الدقيقة 67 دفع هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي، بعدالإله هوساوي عوضا عن عبدالله رديف الذي لم يقدم المأمول منه

 

وفي الدقيقة 74 حصل المنتخب العماني على ركلة حرة مباشرة، سددها أرشد العلوي تحت حائط الصد السعودي، لتسكن في شباك محمد العويس.

 

وحاول المنتخب السعودي العودة في نتيجة المباراة، إلا أنه فشل في تجاوز التكتل الدفاعي العماني، مع عدم نجاح المحاولات الفردية لهجوم الأحضر.

 

وباغت المنتخب العماني المنتخب السعودي بهدف ثاني في الدقيقة 85، وذلك بعد سوء تغطية من علي البليهي، نجح علي البوسعيدي في إستغلالها وتسجيل الهدف الثاني.

 

و رد المنتخب السعودي سريعا، عندما قلص محمد كنو النتيجة في الدقيقة 87، وذلك بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لم يفلح الرشيدي في التصدي لها.

 

وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة هجمات متواصلة من المنتخب السعودي دون أن تكلل بنجاح، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه عبدالإله هوساوي لتدخله العنيف على لاعب المنتخب العماني.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عمان السعودية خليجي26 الكويت كرة قدم المنتخب العمانی المنتخب السعودی منطقة الجزاء وفی الدقیقة فی الدقیقة إلا أن

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • مدرب إسبانيا يفتح النار على لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: سلوك غير مقبول ومستفز
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • غدًا.. المنتخب العسكري يلاقي السعودية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للألعاب العالمية 2027
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق