أعلنت جائزة الرواية العربية "البوكر"، أنه سيتم الكشف عن القائمة الطويلة فى الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2025 الأسبوع المقبل، وذلك حسب ما جاء على الصفحة الرسمية للجائزة العالمية للرواية العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي فيس بوك و اكس.

جدير بالذكر أنه قد تم إعلان نتيجة الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في دورتها الـ17 لعام 2024، يوم الأحد الموافق 28 أبريل 2024 وفاز بها الروائي الفلسطيني المعتقل في سجون جيوش الاحتلال باسم خندقجي عن رواية "قناع بلون السماء".

وسبق وفاز بالجائزة 17 أديبا وأديبة من 12 دول عربية، بواقع 3 جوائز للسعودية، واثنان لكل من مصر ولبنان، والأردن، ومرة لكل من: فلسطين، تونس، الكويت، العراق، المغرب، الجزائر، ليبيا، سلطنة عمان.

وحصل على الجائزة في دورتها الأولى رواية "واحة الغروب" للمصري بهاء طاهر على البوكر فى 2008، وفي الدورة الثانية حصلت على الجائزة رواية "عزازيل" للمصري يوسف زيدان في 2009.

بينما حصلت على الجائزة في دورتها الثالثة رواية "ترمي بشرر" للسعودي عبده خال في بوكر 2010، وفي عام 2011 تقاسم الجائزة كل من رواية "القوس والفراشة" للمغربي محمد الأشعري، ورواية "طوق الحمام" للسعودية رجاء عالم، وحصلت رواية "دروز بلغراد: حكاية حنا يعقوب" لللبناني ربيع جابر على بوكر 2012.

وحصلت رواية "ساق البامبو" للكويتي سعود السنعوسى على بوكر 2013، وحصلت رواية "فرانكشتاين في بغداد" للعراقي أحمد سعداوي على بوكر 2014، بينما حصلت رواية "الطلياني" للتونسي شكري المبخوت على بوكر 2015، وكانت بوكر 2016 من رواية مصائر (كونشرتو الهولوكوست والنكبة) للفلسطيني ربعي المدهون.

وذهبت بوكر 2017 لرواية "موت صغير" للسعودي محمد حسن علوان، وحصلت رواية "حرب الكلب الثانية" للأردني إبراهيم نصر الله على بوكر 2018، وكانت بوكر 2019 من نصيب رواية "بريد الليل" للبنانية هدى بركات، وفي عام 2020 عبد الوهاب عيسوي، وفي 2021 ذهبت إلى الأردني جلال برجس، وفي عام 2022 ذهبت إلى الليبي محمد النعاس، وفي 2023 حاز عليها العماني زهران القاسمي.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البوكر جائزة الرواية العربية الرواية العربية باسم خندقجي قناع بلون السماء الروائي الفلسطيني المزيد على بوکر

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • سب لاعبا برازيليا سابقا.. انتقادات البوكر تشعل عصبية نيمار
  • ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق