توقيع اتفاقية تعاون بين بنك عدن الإسلامي ومكتب التخطيط والتعاون الدولي في أبين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
تم اليوم في محافظة أبين توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين بنك عدن الإسلامي، ممثلاً بمدير فرع أبين، الأستاذ أحمد ناصر أمذيب، ومكتب التخطيط والتعاون الدولي – فرع أبين، ممثلاً بمديره، الأستاذ وضاح حماص.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين لدعم المشاريع التنموية في المحافظة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الخدمات المصرفية والاقتصادية في أبين.
وأكد الأستاذ أحمد ناصر أمذيب أن الاتفاقية تأتي في إطار التزام بنك عدن الإسلامي بالمساهمة في تنمية المجتمع المحلي، مع التركيز على توسيع خدماته المصرفية وتعزيز الشمول المالي في المحافظة، ليتمكن جميع أفراد المجتمع من الوصول إلى هذه الخدمات بسهولة.
من جانبه، أشار الأستاذ وضاح حماص إلى أن التعاون مع بنك عدن الإسلامي يعكس التزام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لدعم أولويات التنمية في المحافظة. وأضاف أن الاتفاقية ستسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز النمو الاقتصادي في أبين.
من المتوقع أن تسفر هذه الاتفاقية عن نتائج ملموسة تؤدي إلى تحسين مستوى الخدمات في المحافظة، مما يعود بالنفع على المواطنين ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: بنک عدن الإسلامی فی المحافظة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.