اليابان تستقبل 2025 بتقليد قرع الأجراس في معبد توكوداي-جي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
احتفلت بعض دول العالم، خاصة الواقعة في الشرق، برأس السنة الجديدة، بينما تنتظر دول الغرب بداية الاحتفالات. في اليابان، يظل استقبال العام الجديد مرتبطًا بتقليد فريد يتمثل في قرع الأجراس.
ففي ساحة معبد توكوداي-جي في طوكيو، تجمع المئات من اليابانيين والسياح للاحتفال بقدوم العام الجديد، وعند منتصف الليل، دقت الساعة إيذانًا ببداية عام جديد.
في هذه اللحظة، استخدم الحضور عمودًا خشبيًا طويلًا مربوطًا بحبل لقرع الجرس الضخم في المعبد، وهو تقليد بوذي يعود إلى العصور القديمة.
يؤمن اليابانيون أن البشر يولدون بـ 108 رغبات دنيوية، ويعتقدون أن هذه الرغبات تتلاشى مع كل دقة من دقات الجرس الـ 108، مما يجعلها بداية جديدة للعام، خالية من الأعباء والمشاعر السلبية.
المصادر الإضافية • أ ب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية عام جديد واحتفالات بقدوم 2025.. نيوزيلندا أول دولة في العالم تودع سنة 2024 احتفال "يوم الأبرياء" في إسبانيا ليس بريئًا فعلًا البيت الأبيض يتألق باحتفالات عيد الميلاد لعام 2024 السنة الجديدة- احتفالاترأس السنةاليابانمعبدطقوسالبوذية
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: سوريا هيئة تحرير الشام السنة الجديدة احتفالات بشار الأسد رأس السنة الصين سوريا هيئة تحرير الشام السنة الجديدة احتفالات بشار الأسد رأس السنة الصين السنة الجديدة احتفالات رأس السنة اليابان معبد طقوس البوذية سوريا هيئة تحرير الشام السنة الجديدة احتفالات رأس السنة بشار الأسد الصين اعتقال أبو محمد الجولاني ألعاب نارية الحرب في سوريا معارضة دونالد ترامب یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.