أبوظبي تبهر العالم في احتفالات العام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
استقبلت أبوظبي احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة بعروض وألعاب نارية مبهرة.
وشهد مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة في أبوظبي أكبر عرض للألعاب النارية في العالم في احتفال بليلة رأس السنة.
أخبار ذات صلةإذ تضمن عرضاً ضخماً للألعاب النارية امتد لأكثر من 53 دقيقة متواصلة، وذلك لتحقيق رقم قياسي في طول واستمرارية ومدة وتشكيلات العرض.
وسبق عرض الألعاب النارية الكبير، عروضاً بدأت عند الساعة 11:40 مساءً ولمدة 20 دقيقة متواصلة، تشارك فيها 6000 طائرة درون لتشكيل لوحات فنية متحركة على صفحة سماء الوثبة، من بينها 3000 طائرة سترسم أكبر صورة لأول مرة على مستوى العالم، إضافة لرسم لوحةً تعبر عن أماني العام الجديد.
وإلى جانب مهرجان الشيخ زايد، شهدت العديد من المواقع في أبوظبي مثل كورنيش أبوظبي، وجزيرة ياس، وجزيرة الحديريات، وغيرها من المواقع عروضاً متنوعة ومذهلة للألعاب النارية. المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العام الجديد الإمارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام