أنهت الأسهم السعودية أولى جلسات العام الجديد على ارتفاع 0.4% لتصل إلى 12077 نقطة بدعم من معظم الشركات على رأسها "الراجحي" وقيم التداول تنخفض.

حافظت السوق على سلسلة ارتفاعها للجلسة الرابعة، إلا أنها لم تعكس أداءها تزايد قوة المشترين في السوق، فلم تستطع السوق أن تتجاوز أعلى ما حققته أثناء الجلسة السابقة مع انخفاض النشاط.

استمرار عدم قدرة السوق في تجاوز 12080 نقطة يعزز فرص عودة الضغوط البيعية لجني الأرباح بعد موجة بلغت 239 نقطة، ومع ذلك تعرض السوق لعمليات بيعية لا تمنع فرص عودة السوق ومواصلة الارتفاع.

تراجعت قيم التداول 43% لتسجل 3.3 مليار ريال، وسيطرت الشركات الصغيرة على أعلى حصة بقيمة 1.9 مليار ريال، فيما كانت الشركات المتوسطة الأقل بقيمة 660 مليون ريال، فيما كانت الشركات الكبيرة الأعلى ارتفاعا بـ0.4%

انخفضت 3 قطاعات مقابل ارتفاع البقية، تصدر المرتفعة "السلع طويلة الاجل" بنحو 1.3%، فيما كان "إنتاج الأغذية" على رأس المتراجعة 0.8%، فيما كانت "البنوك" الأعلى تداولا بقيمة 579 مليون ريال.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأرباح الأسهم السعودية الجديد التداول اسهم السعودية الشركات المتوسطة الشركات الصغيرة الصغير الشركات دعم جلسات العام تزايد تسجل

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • كأس العالم يحفز دورة الاستهلاك البريطانية.. ومؤشر الأعمال يقفز إلى 52.1 نقطة
  • أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة 24-7-2026.. ارتفاع عيار 24 إلى 489 ريالًا
  • مؤشر بورصة مسقط ينخفض 363 نقطة وقيمة التداول عند 182 مليون ريال
  • الأسهم العالمية تستقر مع تقييم الأسواق لنتائج أعمال الشركات وأزمة الشرق الأوسط
  • الأسهم الأوروبية تفتتح تعاملات الجمعة على ارتفاع
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية